الثلاثاء ٤ أكتوبر ٢٠٢٢

رئيس مجلس الادارة : أحمد أحمد نور

نائب رئيس مجلس الادارة : وليد كساب

رئيس التحرير : محمد عبد العظيم

ما الفرق بين الانسحاب الأول والدخول الأخير

محمد عطيه 14996369_1161195833969303_311487397_n

فى 2014 ، قامت قوات المالكي ، والحشد الشيعي ، ومن معهم من الأمريكان ، وعددهم يتجاوز الاربعون الف جندي نظامي مقاتل ، مدربين ، ومسلحين باحدث انواع الاسلحة ، بالأنسحاب من الموصل أمام 700 مقاتل فقط من داعش … كيف حدث ذلك ؟؟؟ ولماذا ؟؟ ولصالح من ؟؟؟… داعش لم تحتل الموصل ، بل حكومة المالكي هي من سلمتهم إياها وانسحبت بدون قتال ، فليس من المعقول ولا المنطق ان عدداً محدوداً من داعش ، يقابل هذا العدد الهائل والضخم من القوات العسكرية المدربة ، المنظمة ، والمسلحة …. !!! وتدخل داعش الموصل بلا قتال .. يتم تسليمها لهم على طبق من ذهب ، وترفرف اعلامهم السوداء هناك !!! وعلى طبق الذهب ، قامت قوات المالكي بترك سلاح أمريكي يقدر بمليارات الدولارات … !!! نعم ، لتستغله داعش فى استقطاب الأنصار ، وقتل المخالفين لها من السنة … !! وعلى نفس الطبق ، قامت قوات المالكي بترك أكثر من ستة آلاف سيارة ، ومدرعة ، ومصفحة !!! نعم ، لتستخدمها داعش في تحركاتهم ، وقتالهم تحت سمع وبصر العالم ، وأقمار امريكا الصناعية التجسسية !!! وعلى نفس طبق الذهب ، قامت قوات المالكي بترك مليار ونصف المليار دولار فى البنك المركزى بالموصل !!! نعم ، هدية لداعش وتمكينها من مصروفاتها ، رواتبها ، ورفاهيتها !!! نعم لقد سلمتهم الجمل بما حمل …. ثم تأتي نهاية القصة الحزينة والمؤلمة …. فكما تركت قوات المالكي ، والحشد الشيعي الموصل آخر معاقل السنة فى العراق بدون قتال .. تدخلها اليوم بدون قتال او مقاومة من داعش .. لكن الفرق بين الإنسحاب الأول والدخول الأخير ، هو القيام بالقتل العشوائي ، والمذابح الجماعية ، وإبادة جميع المسلمين السنة ، بأطفالهم ونساءهم وشيوخهم ، وهدم مساجدهم وبيوتهم ، بحجة أنهم داعش .. ثم بعد ذلك ، أين ذهبت داعش ومقاتليها، وأعلامهم السوداء ؟؟ لقد ذابت .. تبخرت ، إنصهرت بعد أن أدت مهمتها ، وقامت بواجبها فى الحرب على المسلمين السنة ، وكما رسم لها أعداء الدين والأمة !! كيف خرجت ؟؟ من أمّن لها الخروج ؟؟ أين ذهبوا ؟.

عن عيون المجلس

شاهد أيضاً

رئيس إتحاد مستأجري مصر: قانون الإيجار القديم ليس إستثنائي

بقلم الأستاذ/ شريف الجعار الرد على الإدعاء بأن قانون الايجارات القديمه إستثنائى : القانون الإستثنائى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.