رئيس مجلس الادارة : أحمد أحمد نور

نائب رئيس مجلس الادارة : وليد كساب

رئيس التحرير : محمد عبد العظيم

“مصر تستطيع بالصناعة ” مؤتمر وزارة الهجرة

السفيرة نبيلة مكرم عبدالشهيد، وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج

كتب/ محمد صلاح

تتجهز وزارة الهجرة المصرية وبالتنسيق مع وزارات التجارة والصناعة، قطاع الأعمال، الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع لمؤتمرمصر تستطيع بنسخته السادسة تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، تحت شعار: “مصر تستطيع بالصناعة”

 تعقد أولى جلسات المؤتمر “مصر تستطيع بالصناعة” يوم 31 مايو الجاري، بحضور لفيف من المسئولين ورجال الصناعة في مصر وعدد من ذوي الخبرات من المصريين بالخارج في شتى المجالات.

تأتي النسخة السادسة من المؤتمر اتساقا مع رؤى الدولة المصرية، وفي ظل اهتمام القيادة السياسة بملف الصناعة، وتنفيذ التوجيهات الرئاسية بدعم استراتيجية الدولة في مجال التوطين الصناعي، وتعظيم الاستفادة من خبرات المصريين حول العالم في هذا المجال.

ومن أهم قطاعات هذا المؤتمر، قطاعات الصناعة الخضراء والصناعات الدوائية وصناعة السيارات وصناعة الغزل والنسيج والملابس وأولوية النفاذ للأسواق الأفريقية.

ويسعى المؤتمر لفتح فرص أكبر لدعم جهود الدولة في الاستثمار الصناعي في المرحلة المقبلة، للإسهام في تنفيذ استراتيجية الدولة في مجال توطين الصناعة.

ومن الجدير ذكره أن المؤتمر يبلغ عدد جلساته 12 جلسة، وسيناقش مجموعة من محاور الصناعة، واستعراض ومناقشة الاستثمار الصناعي وآلية دعم وتطوير المجتمعات الصناعية في مصر لتحقيق التنمية المستدامة، وغيرها من الملفات كما تم تخصيص جلسة لمناقشة الصناعات الطبية بما فيها من الصناعات الدوائية والأجهزة الطبية، ومناقشة سبل توفير المواد الخام للأدوية من خلال التوسع في زراعة النباتات الطبية باستخدام الأساليب الحديثة.

وسيتم تخصيص محور متكامل لتناول الصناعة بين مصر وأفريقيا بما يعزز التبادل التجاري والصناعي داخل القارة، بحضور العديد من علماء وخبراء مصر بالخارج، إلى جانب نخبة من رجال الصناعة والمتخصصين في مصر، وكذا عدد من الشركات الأجنبية.

عن Eyon Elmagles

شاهد أيضاً

محافظ البنك المركزي: حافظنا على سعر الجنيه وقت أزمة كورونا لاستيعاب صدمة الأسعار

صرح طارق عامر: "خلال أزمة كورونا تدخلنا بالاحتياطات الدولية وقررنا الهجرة من مرونة سعر الصرف للحفاظ عليه حتى لا يصاب المجتمع بالصدمة السعرية".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.