الخميس ٨ ديسمبر ٢٠٢٢

رئيس مجلس الادارة : أحمد أحمد نور

نائب رئيس مجلس الادارة : وليد كساب

رئيس التحرير : محمد عبد العظيم

أخبار عاجلة

“حمدي الشامي”: ليس بالضرورة أن تكون قد فشلت الجلسة الثانية عشر من جلسات مجلس أمناء الحوار الوطني

كتب/ عبدالخالق ابراهيم

نشرت الصفحة الرسمية لـ “الحوار الوطني” في الخامس من نوفمبر الجاري, بدء فعاليات الاجتماع الثاني عشر لمجلس أمناء الحوار الوطني بالأكاديمية الوطنية للتدريب،وذكرت الصفحة الرسمية في بيانها, أنه من المقرر أن يشهد الاجتماع – من بين نقاط أخرى على هامش موضوع الحوار الوطني – استعراض خطة عمل المحور الاقتصادي والمحور المجتمعي والخطة المبدئية للمحور السياسي، وكذلك رد السيد رئيس مجلس الوزراء على أسئلة الحوار الوطني خلال المؤتمر الاقتصادي.

واختتم البيان, بأنه “وإعمالًا لحق الرأي العام في المعرفة والمتابعة الفورية والشفافة لمجريات الحوار، فسوف يصدر مجلس الامناء، فور انتهاء اجتماعه، بياناً يُرسَل لوسائل الصحافة والإعلام المصرية والأجنبية، يوضح ما انتهى إليه من قرارات وإجراءات تخص موضوع اجتماعه وفعاليات الحوار الوطني على وجه العموم”.

وبرغم مرور 17 (سبعة عشر يومًا), والإعلان الصريح عن إصدار بيان فور انتهاء الاجتماع, لحق معرفة الرأي العام, والشفافية, يوضح ما انتهى إليه مجلس أمناء الحوار الوطني, من قرارات وإجراءات تخص موضوع اجتماعه وفعاليات الحوار الوطني على وجه العموم.. إلا أن الاجتماع ق انتهى منذ أكثر من اسبوعين دون اصدار بيان, وإرساله لوسائل الصحافة والإعلام المصرية.

وفي تصريح خاص لـ “جريدة وموقع عيون المجلس”, قال الكاتب والمفكر “حمدي الشامي”, أنه ليس بالضرورة أن تكون قد فشلت الجلسة الثانية عشر من جلسات مجلس أمناء الحوار الوطني, وأكد على ضرورة إفتراض حسن النية, خاصًة لِما تحمله “مبادرة الحوار الوطني” من أهداف ومعاني سامية..

واستطرد “حمدي الشامي”: “ربما تكون هناك مشاكل فنية متعلقة بالانترنت أو الطباعة, ما حال دون طباعة البيان وبالتالي حق المعرفة, والشفافية..”, وأوضح “الشامي”: “مثل هذة الأمور واردة في أي أعمال إدارية, ونأمل أن كانت هذه هي الأسباب, بحل مثل تلك الأمور لمزيد من الانتاجية في الحوار الوطني, والذي نأمل جميعًا نجاحه نظرًا لحيوية هذة المبادرة الوطنية الهامة”.

وأكد: “الحوار الوطني كيان معنوي هام يدعم ترقية العمل الحكومي بدعم التنافسية الدولية, وهو النموذج الأوضح للعمل الجماعي وتكاتف الجهود, والخروج من الصندوق الضيق, بكل ما هو مجدي وقابل للتنفيذ دون إرهاق الجهات التنفيذية بأعمال غير ضرورية وتكاليف جديدة, ومن هنا تنبع أهمية الحوار الوطني, والمبادرة السامية التي دعا إليها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي”.

وتابع “الشامي”: “على العناصر المكونة لهذا الإطار المعنوي الضخم, المعروف بـ “الحوار الوطني”, من شخصيات عامة ومفكرين وكيانات سياسية ومنظمات مجتمع مدني, وبوجه الخصوص العناصر المكونة لمجلس أمناء الحوار الوطني, أن يبذلوا قصارى جهدهم لتحقيق الهدف السامي من الحوار الوطني من دون أي إعتبارات شخصية, وبمرونه وبذل جهد يليق بهذا التكليف المُشرف, شخصيًا انتظر منهم الكثير, كما تنتظر الدولة والحكومة وجموع الشعب المصري”, واستطرد: “بالنسبة للبيان المعني بما دار في الجلسة الثانية عشر من الحوار الوطني, أعتقد أنه سيُنشر قريبًا وبشكل داعم للوطن ولائق”.

عن Eyon Elmagles

شاهد أيضاً

وزير السياحة والآثار يستقبل سفير جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك

كتب/ محمد صلاح استقبل السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، بمكتبه بمقر الوزارة بالزمالك، السفير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *