رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
العالم

حزب الله: سلاح الحزب ليس مطروحًا للتنازل أو المقايضة فى ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان

زينب محمد أحمد
وقت القراءة: 1 دقيقة
حزب الله" ينشر مقطع فيديو بعنوان "سلاحي أقدس من أن ينزع" - RT Arabic فى تصعيد ميدانى واسع ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، أكد الأمين العام لحزب الله اللبنانى، نعيم قاسم، إن الحزب لن يتخلى عن سلاحه، ويرفض أى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، مؤكدًا على أن أى اتفاقات لا تمثل الحزب «لن نلتزم بمخرجاتها»، مع تمسكه بضرورة وقف العدوان، وانسحاب الاحتلال، وإطلاق سراح الأسرى، وعودة النازحين، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، داعيا الدولة اللبنانية إلى اعتماد مسار التفاوض غير المباشر. وقال الأمين العام لحزب الله، فى بيان له، على أن سلاح الحزب ليس مطروحا للتنازل أو المقايضة، فى ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان. جاءت هذه التصريحات فى وقت تتزايد فيه المؤشرات على هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار الذى دخل حيز التنفيذ فى 17 أبريل الجارى، عقب مفاوضات غير مباشرة فى واشنطن، قبل أن يمدد لـ 3 أسابيع إضافية بوساطة أمريكية، إذ تشير الوقائع الميدانية إلى غياب التزام فعلى بالهدنة، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أكبر . يذكر ان جنوب لبنان، قد شهد أمس الأول، أعنف موجة غارات إسرائيلية منذ إعلان وقف إطلاق النار، أسفرت عن سقوط 14 قتيلا، بينهم طفلان وامرأتان، وإصابة 37 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية، التى أعلنت أيضا ارتفاع الحصيلة الإجمالية للضحايا منذ 2 مارس حتى 26 أبريل إلى 2509 قتلى و7755 جريحا، بينهم 100 من العاملين فى القطاع الصحى و233 مصابًا، إلى جانب تضرر 16 مستشفى وإغلاق 4 بشكل كامل. وامتدت الغارات لتصل الي بلدات عدة فى الجنوب، بينها كفرا ومناطق بين جبال البطم وصديقين، بالتزامن مع إطلاق نار باتجاه المنصورى وبيوت السياد فى قضاء صور، ما تسبب فى حالة من الذعر بين المدنيين. الي جانبه ، أعلن حزب الله، استهداف تجمع لقوات إسرائيلية بصاروخ فى منطقة تل النحاس عند أطراف كفركلا، مؤكدا استمرار عملياته داخل الأراضى اللبنانية، وواصفا تحركاته بأنها «رد مشروع علي افعال المحتل» على ما قال إنها أكثر من 500 خرق إسرائيلى للهدنة، شملت قصفا وتدميرا واستهدافا للمدنيين. وتواصل القوات الإسرائيلية تمركزها داخل ما يعرف بـ«الخط الأصفر» بعمق يصل إلى 10 كيلومترات داخل الأراضى اللبنانية، مع إصدار تحذيرات جديدة لسكان سبع بلدات شمال نهر الليطانى بضرورة الإخلاء، فى وقت أعلن فيه الجيش تنفيذ ضربات ضد منصات إطلاق صواريخ وبنى تحتية تابعة لحزب الله.
0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!