تكاثرت التساؤلات حول مصير الدنماركي ييس توروب مدرب الأهلي عقب الخسارة من بيراميدز بثلاثية دون مقابل، في الجولة الرابعة من مرحلة تحديد بطل الدوري المصري الممتاز.
حيث تعيش "الجزيرة" أجواء ساخنة في ظل الغضب الجماهيري فضلًا عن المستوى الباهت للاعبين وتقلص فرص الحصول على مركز مؤهل لدوري أبطال أفريقيا.
وتأتي المطالبات برحيل توروب ضمن الأبرز في ظل عجز المدرب الدنماركي عن إيقاف نزيف النتائج السيئة والأداء المتراجع منذ توليه.
كما أن مصير توروب تم مناقشته من قبل وتحديد عند تسليم مهمة إدارة الكرة إلى ياسين منصور وسيد عبدالحفيظ، ليتم الاستقرار بقائه.
وجاءت خطوة الأهلي نظرًا للبنود المالية في عقد المدرب والتي تكلف الأهلي دفع قيمة العقد كاملة حال الاستقرار على إقالته قبل بداية الموسم الجديد.
علمت «عيون المجلس» أن الخسارة من بيراميدز فتحت مناقشات جانبية بين أعضاء مجلس الإدارة حول وضع الفريق وستتحول إلى اجتماع شفهي كطبيعة متابعة الأحداث داخل النادي.
وتعمل إدارة الكرة على إنهاء ملف المدير الفني قبل بداية الموسم المقبل بما لا يعرض النادي لخسائر مادية ضخمة.
وتواجه الإدارة صعوبة في إنهاء مهمة توروب قبل نهاية الموسم الحالي، ليبقى الأمر مرهونا بحل بند الشرط الجزائي فقط.