قال الدكتور خالد رفاعي، أستاذ تغير المناخ أن ما تشهده البلاد من تقلبات جوية حادة يعود إلى التغيرات المناخية، مؤكدا أن تداخل الفصول أصبح ظاهرة واضحة في الوقت الحالي، ما يؤدي إلى تغيرات مفاجئة في الطقس وحدوث ظواهر غير معتادة مثل سقوط الأمطار فى فصل الصيف.
وقال إن التوقعات الجوية لم تعد بنفس الدقة السابقة، بسبب تسارع التغيرات المناخية، مشيرًا إلى أن الأجواء باتت تشهد أحداثًا سريعة ومفاجئة، مثل الرياح المحملة بالأتربة والأمطار الغزيرة في فترات قصيرة، ما يزيد من حالة عدم الاستقرار.
وأشار إلى أن هذه التقلبات تؤثر بشكل مباشر على المحاصيل الزراعية، خاصة خلال المراحل الحرجة من نموها، لافتًا إلى أن كل محصول له ظروفه الخاصة، ما يتطلب التعامل بحذر مع التغيرات الجوية لتجنب الخسائر.
وشدد على أهمية اتخاذ إجراءات وقائية قبل وأثناء وبعد الظواهر الجوية، مثل إغلاق الصوب الزراعية قبل الرياح الشديدة، وضبط عمليات الري والتسميد أثناء التقلبات، بالإضافة إلى تقوية النباتات عقب انتهاء الموجات الجوية لتقليل آثار الإجهاد.
وكشف أن محاصيل مثل المانجو والموالح قد تتأثر نتيجة الرياح واضطراب الأحوال الجوية، خاصة خلال فترة التزهير، ما قد يؤدي إلى تساقط الأزهار وانخفاض الإنتاجية، داعيًا المزارعين إلى تجنب الممارسات الزراعية الخاطئة فى هذه الفترة.