منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز بالتحديد تشهد حالة من التوترات بعد إعلان ترامب عن تنفيذ مشروع الحرية الملاحية
وأشار سيد مكاوي خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، إلى أن هذا المشروع يهدف لتأمين عبور السفن، إلا أن الواقع الميداني شهد منازعات بين القوات الإيرانية وسفن أمريكية، مما يعكس تعقيد المشهد رغم نفي الجانب الأمريكي لبعض هذه المناوشات.
العامل الإسرائيلي في المفاوضات
أوضح سيد مكاوي أن هناك رسائل متضاربة بين التصعيد العسكري والإشارات السياسية الإيجابية حول تقدم المفاوضات، مشيرا إلى أن "العامل الإسرائيلي" يمثل حجر العثرة الكبير في أي تقارب بين واشنطن وطهران، مذكراً بأن الضغوط الإسرائيلية كانت السبب الرئيس وراء انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018، ومؤكداً أن نجاح أي اتفاق مستقبلي يتوقف على مدى قدرة واشنطن على تحييد هذا التأثير.
مقترحات التسوية وشروط إيران
قال سيد مكاوي أستاذ العلاقات الدولية ان ملامح التنازلات المحتملة للوصول إلى حل، والتي قد تشمل تجميد تخصيب اليورانيوم الإيراني لمدة 15 عاماً ونقله لطرف ثالث لتخفيفه، وفي المقابل تضع إيران شروطاً صارمة تشمل الرفع الكامل للعقوبات الأمريكية والأممية، وفك تجميد الأرصدة الإيرانية بالخارج، والحصول على ضمانات دولية (بضمانة روسيا والصين) لعدم تكرار أي هجوم عسكري ضدها أو ضد حلفائها في المنطقة.
إدارة مضيق هرمز
واختتم الدكتور سيد مكاوي بالحديث عن الموقف الإيراني تجاه مضيق هرمز، واصفاً بمبدأ "حرية الملاحة للجميع أو لا أحد"، مشيرا إلى أن طهران تسعى لفرض بروتوكول لإدارة المضيق بالتعاون مع سلطنة عمان يتضمن تحصيل رسوم عبور، مع رفضها التام لأي دور أمريكي في هذا الملف باعتبار الولايات المتحدة ليست دولة شاطئية، مما يجعل مرونة الطرفين هي المفتاح الوحيد لإنهاء الأزمة التي ادت الي ارتفاع أسعار النفط والاقتصاد العالمي.