رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
الوطن العربي

ليبيا تسجيل موقعين تاريخيين بالقائمة التمهيدية لمنظمة اليونسكو لبدء إدراجهما بقائمة التراث العالمى والآثار النادرة

زينب محمد أحمد
وقت القراءة: 1 دقيقة
انطلاق "الحوار المهيكل" في ليبيا برعاية أممية: حل نهائي أم مجرد إدارة  للأزمة؟ - مونت كارلو الدولية / MCD نجحت المندوبية الليبية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) فى تسجيل موقعين تاريخيين بالقائمة التمهيدية للمنظمة وذلك لبدء إدراجهما بقائمة التراث العالمى الزاخرة بالمواقع الفريدة والآثار النادرة ما يقوي مكانة ليبيا الثقافية والسياحية على المستوى الدولى. وذكرت المندوبية إن الموقعين هما (الجامع العتيق) فى مدينة أوجلة و (قصر الحاج) فى الجبل الغربى. وقال جهاز إدارة المدن التاريخية فى بيان منفصل إن هذا التسجيل «يمثل عودة مهمة للملف الليبى إلى واجهة العمل الدولى فى مجال حماية التراث الثقافي». يذكر انه قبل سقوط نظام معمر القذافى فى عام 2011 كانت ليبيا البلد المنتج للنفط والمطل على البحر المتوسط، مقصدا لمئات الآلاف من السياح الذين يأتون لزيارة مواقعها الأثرية الخمسة المسجلة بقائمة اليونسكو وهى موقع شحات الأثرى، وموقع لبدة الكبرى الأثرى، والموقع الأثرى فى صبراتة، وموقع الفن الصخرى فى تادرارت أكاكوس، ومدينة غدامس القديمة. وصرح رئيس المندوبية الليبية صالح العقاب إن القائمة التمهيدية هى خطوة على طريق استكمال التسجيل الرسمى بقائمة التراث العالمى التى تتطلب أن تستوفى المواقع قرابة 10 معايير. وقال العقاب «من ضمن المعايير التى يجب أن تتوفر هى الأصالة، والنسيج، وتحديد قلب الموقع، وغيرها». وأضاف ايضا أن هذه المواقع يجب أن تحظى باهتمام السلطات المحلية والسكان والجمعيات الأهلية «حتى يتم استيفاء هذه المعايير و يتم إدراجها بشكل رسمي». يقع الجامع العتيق فى مدينة أوجلة فى الجنوب الشرقى فى ليبيا، ويؤرخ إلى القرن الخامس الهجرى، حيث يجمع فى شكله العمارة الإسلامية فى شمال أفريقيا وجنوب الصحراء والجامع مبنى بالطوب المحلى وبه قباب ويعتمد على الأخشاب فى رفع الأسقف. بينما يقع قصر الحاج قرابة 140 كيلومترا فى الجنوب الغربى للعاصمة طرابلس فى الجبل الغربى، المعروف تاريخيا أيضا بجبل نفوسة، ويعود تاريخ بنائه إلى القرن السابع الهجرى (القرن الثالث عشر تقريبا). وهو عبارة عن مبنى إدارى كبير به قرابة 114 غرفة و30 قبوا تحت المبنى كانت تستعمل فى تخزين الحبوب أو فى حالات الدفاع عندما كان يتعرض السكان لأى حدث خطر. وقال العقاب إنه سبق وأن نجحت ليبيا فى تسجيل ثلاثة مواقع تاريخية فى عام 2020 منها اثنان شرق مدينة بنغازى وهى (مدينة طلميثة) الأثرية و(هوا فطيح) فى الجبل الأخضر، وموقع (قرزة الأثري) فى مدينة بنى وليد جنوب شرقى العاصمة. وفى نهاية أبريل، قامت اليونسكو بافتتاح مكتبها التمثيلى فى ليبيا بعد غياب قرابة 10 سنوات، معلنة عن تعاون جديد من أجل ‌الاستجابة إلى أولويات ليبيا فى عدة مجالات من أبرزها الآثار والتراث والصناعات الإبداعية.
0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!