رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
اسرائيل

أزمة إنسانية مستمرة.. عراقيل إسرائيلية تُخفض أعداد العابرين من معبر رفح

أحمد شعبان
وقت القراءة: 1 دقيقة

ما زالت إسرائيل تفرض قيودًا على حركة عبور الأفراد عبر معبر رفح البري، في مخالفة لما تم الاتفاق عليه ضمن خطة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث يقتصر المرور اليومي على المرضى والمصابين فقط، وسط استمرار منع فئات أخرى من السفر، من بينهم الطلاب ورجال الأعمال.

وأكدت مصادر عاملة في جمعيات الإغاثة أن الجانب الإسرائيلي يفرض اشتراطات أمنية على الفلسطينيين المسموح لهم بالمرور، الأمر الذي تسبب في خفض أعداد العابرين إلى نحو نصف العدد المتفق عليه، في وقت تتزايد فيه الاحتياجات الإنسانية داخل القطاع.

عبور محدود رغم الاتفاق

ويُعد معبر رفح، الواقع على الحدود المصرية مع قطاع غزة، شريانًا رئيسيًا لعبور المساعدات الإنسانية منذ اندلاع الحرب في القطاع عقب أحداث السابع من أكتوبر 2023، إذ استقبل مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات المصرية والعربية والدولية، فيما واصلت مصر جهود إعادة تأهيل المعبر بعد تعرضه للاستهداف عدة مرات.

ورغم أن اتفاق وقف إطلاق النار نص على إعادة فتح المعبر أمام حركة الأفراد والمساعدات، فإن القيود الإسرائيلية الجديدة حدّت من أعداد المسافرين، لتقتصر الحركة على المرضى والجرحى فقط، وسط مطالبات دولية بتخفيف القيود الإنسانية المفروضة على القطاع.

وفي هذا السياق، أعلن الهلال الأحمر المصري استقبال دفعات متتالية من الجرحى والمرضى الفلسطينيين عبر المعبر، مؤكدًا استمرار تقديم الدعم الإنساني والرعاية الطبية اللازمة، إلى جانب تسهيل إجراءات العبور وتوفير الاحتياجات الأساسية للمرافقين.

عراقيل أمام المرضى والطلاب

وقال رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، صلاح عبد العاطي، إن إسرائيل ما زالت تضع عراقيل أمام حركة العبور في الاتجاهين، مشيرًا إلى أن الأعداد اليومية لا تتجاوز 70 فردًا من المرضى والمصابين، رغم أن الاتفاق ينص على عبور 150 شخصًا يوميًا.

وأضاف أن الطلاب ورجال الأعمال وأصحاب الحالات الإنسانية الأخرى لا يزالون ممنوعين من السفر، في ظل اشتراطات أمنية إسرائيلية معقدة، ما يزيد من الضغوط المعيشية والإنسانية داخل قطاع غزة.

من جانبه، أوضح المتحدث باسم اللجنة المصرية في غزة، محمد منصور، أن مصر لا تغلق المعبر أمام حركة الأفراد، مشددًا على أن الجانب الإسرائيلي هو من يعيق وصول الفلسطينيين إلى المعبر من جهة غزة، إلى جانب فرض قيود على حجم المساعدات الإغاثية الواصلة للقطاع.

استمرار الدعم المصري للجرحى

وفي إطار الاستجابة الإنسانية، رفعت مصر حالة الاستعداد القصوى في مستشفيات شمال سيناء والمحافظات المجاورة لاستقبال المصابين الفلسطينيين، مع توفير الفرق الطبية والأجهزة اللازمة، فضلًا عن تخصيص عشرات سيارات الإسعاف لنقل الحالات الحرجة وتقديم الرعاية العاجلة.

كما يواصل الهلال الأحمر المصري تسيير قوافل المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، حيث أعلن مؤخرًا انطلاق القافلة رقم 207 من سلسلة «زاد العزة»، محملة بآلاف الأطنان من المواد الإغاثية لدعم سكان القطاع.
الكلمات المفتاحية:
0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!