محمد أبو العينين: مصر مؤهلة لتصبح مركزًا عالميًا لتجارة وتخزين الطاقة
أكد النائب محمد أبو العينين أن اتفاقيات البحث عن البترول والغاز الطبيعي تعكس ثقة كبرى الشركات العالمية في مناخ الاستثمار المصري، مشيرًا إلى أن ما تحقق من استقرار سياسي وأمني أسهم في تعزيز جاذبية مصر للاستثمارات، لا سيما في قطاع الطاقة.
وجاءت تصريحات أبو العينين خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، أثناء مناقشة تقريري اللجنة المشتركة من لجنة الطاقة والبيئة، ومكتبي لجنتي الشؤون الدستورية والتشريعية والخطة والموازنة، بشأن مشروعي قانون يجيزان لوزير البترول والثروة المعدنية التعاقد مع عدد من الشركات للبحث عن الغاز والزيت الخام والبترول وتنميتها واستغلالها في مناطق بحرية وبرية.
أبو العينين: تصفير مديونيات شركات البترول نقطة قوة لجذب المستثمرين
أشاد أبو العينين بنجاح الحكومة في سداد 6.1 مليار دولار من مستحقات شركات البترول، والوصول إلى تصفير مديونياتها، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل رسالة إيجابية وعاملًا مهمًا في الترويج لمصر كوجهة آمنة وجاذبة للاستثمار في قطاع الطاقة.
وأشار إلى أن ما تحقق منذ ثورة 30 يونيو جاء بفضل جهود الدولة والمواطنين في ترسيخ الأمن والاستقرار، وهو ما انعكس على زيادة ثقة المستثمرين العالميين في السوق المصرية.
دعوة لتحويل مصر إلى مركز عالمي للطاقة
طالب النائب بوضع استراتيجية متكاملة تستفيد من الموقع الجغرافي لمصر لتحويلها إلى مركز إقليمي وعالمي لتجارة ونقل وتخزين الطاقة، بما يربط بين دول الخليج وأوروبا، بالتوازي مع التوسع في مشروعات البنية التحتية.
كما دعا إلى الترويج عالميًا للاستثمار في النفط والغاز الصخري، مؤكدًا أن مصر تمتلك إمكانات واعدة في هذا المجال، إلى جانب التوسع في الصناعات ذات القيمة المضافة المرتبطة بقطاعي البترول والغاز، بما يعزز الإنتاج المحلي ويفتح أسواقًا جديدة للصادرات المصرية.