أخبار مصر
طالب بطب جنوب الوادي “معرفش يكتب اسم الجامعة”|وتربوي يؤكد: الغش خلق أوائل وهميين
حالة من الجدل أثيرت على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ، بعد تسريب صورة تكشف أخطاء صادمة في أوراق إجابة أحد طلاب كلية طب جنوب الوادي.
حيث انتشرت على فيس بوك ، صورة تكشف عن طالب بالفرقة الأولى في كلية طب جنوب الوادي ، أخطأ في كتابة اسم الكلية في البيانات على الامتحان ، حيث كتب كلية طب جانوب الوادي بدلا من جنوب الوادي .
وقد قابل رواد فيس بوك الصورة المسربة بتعليقات ساخرة وغاضبة ، فالبعض علق قائلا : طلاب الغش في الثانوية العامة ، وجاء تعليق آخر كالتالي : تقريباً ماخدش السماعة هو وبيكتب البيانات.
خبير تربوي يعلق
علق الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي والاستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس، على الصورة المتداولة ، مؤكداً أن الخطأ اللغوي الذي ارتكبه طالب تلك الكلية له عدة دلالات:- وجود فجوة جَسيمة بين التفوق الحقيقي القائم على الفهم والتمكن، وبين التفوق الرقمي الذي تفرزه درجات صماء قد يحصل عليها الطالب بطرق غير شرعية.
- أن تفشي ظاهرة الغش خلق فئة من الأوائل الوهميين الذين يشغلون كليات القمة بلا استحقاق أكاديمي.
- حرمان طلاب أكثر كفاءة من الالتحاق بكليات القمة وغيرها من الكليات
- الإعتماد على ️مجموع الطالب وحده في الثانوية العامة كمحك للالتحاق بالكليات غير كاف لوضع الطالب المناسب في المكان المناسب.
- توجد أعداد كبيرة أمثال هذا الطالب في كافة الكليات، سواء أكانت تقبل من مجموع مرتفع أم مجموع متوسط، وهم قد لا يستحقون الالتحاق بتلك الكليات.
- وجود خلل في نظم تقويم الطلاب في كافة مراحل التعليم، فكيف نجح مثل هذا الطالب في امتحانات اللغة العربية وغيرها من المواد التي تعتمد على استخدام اللغة العربية في مختلف الصفوف الدراسية؟
- إن استخدام أسئلة الاختيار من متعدد في الامتحانات، وخاصة في الثانوية العامة، بنسبة 85% أو أكثر، والأسئلة المقالية بنسبة 15% أو أقل، لم يكشف عن المستوى الحقيقي لهؤلاء الطلاب، ولو تبدلت تلك النسب لتم الكشف عن المستوى الحقيقي لهؤلاء الطلاب.
- إن رفع درجات مادة اللغة العربية إلى 25% لم يحقق الهدف منه في جعل الطلاب يتقنون اللغة العربية في مجالاتها المختلفة.
- اعتماد الطلاب على طريقة التظليل فقط في البابل شيت أسهم في استرخائهم في تعلم الكتابة بشكل صحيح باللغة العربية.
- اعتماد هؤلاء الطلاب بشكل مفرط على التعلم من خلال الشاشات (الأونلاين) لم يسهم في تعلمهم الكتابة النشطة باللغة العربية.
- ما تقوم به الوزارة حاليا من برامج علاجية للأطفال ضعيفي القراءة والكتابة قد يكون خطوة في الطريق الصحيح لعلاج تلك المشكلة بشكل جذري.
0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!