رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
سياسة

انتقادات للرئيس الفرنسي بعد ظهوره في عطلة صيفية تزامنًا مع التهام حرائق الغابات بلاده

أحمد نور
وقت القراءة: 1 دقيقة
تعرض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لانتقادات حادة، ووُصف بـ جنون العظمة، عقب  ظهوره على دراجة مائية بينما لا تزال حرائق الغابات تلتهم مناطق واسعة من فرنسا.

حرائق الغابات تلتهم مناطق واسعة من فرنسا

وتعرض الرئيس الفرنسي، البالغ من العمر 48 عامًا، لانتقادات من سياسيين معارضين ، بعد نشر صور من عطلته على الصفحة الأولى من مجلة باريس ماتش الشهيرة.   وتشهد فرنسا بعضًا من أسوأ حرائق الغابات في تاريخها، بالتزامن مع موجات حر شبه متواصلة. وقال بيير أوزوليا، عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الشيوعي، لإذاعة أوروبا 1، إن سلوك ماكرون كان غير لائق، مضيفًا أنه كان يفضل شخصيًا رؤيته داخل شاحنة إطفاء يساعد رجال الإطفاء في إخماد النيران، لأن هذا هو المكان الذي كان ينبغي أن يكون فيه. وسخر ألكسيس كوربيير، المنتمي إلى حزب اليسار «لأبريه»، من عضلات الرئيس ونظارته الشمسية ومن المركبة المائية شديدة التلويث التي كان يستخدمها في حصن بريغانسون، المقر الرئاسي لقضاء العطلات على الريفييرا. وقال كوربيير إن هذه الصورة المعدة بعناية تكشف الكثير عن جنون العظمة المطلق لدى ماكرون، وعن افتقاره التام إلى فهم الأزمة البيئية والاجتماعية والديمقراطية. وردًا على الحكم، أمر ماكرون رئيس وزرائه سيباستيان لوكورنو بمراجعة مشروع القانون. وقال أحد مساعدي قصر الإليزيه إن ماكرون مصمم على تمرير التشريع قبل مايو 2027، عندما سيتعين عليه مغادرة منصبه بعد إكمال الحد الأقصى المسموح به لفترتين رئاسيتين. وأقرت مجلة باريس ماتش بأن الوقت ينفد أمام الرئيس، إذ وضعت صورة ماكرون على الدراجة المائية في غلافها تحت عنوان يشير إلى أن هذا هو صيفه الأخير في الحكم. كما تضمنت الصور لقطات لماكرون أثناء استخدامه لوحًا مائيًا مزودًا بمحرك، وأخرى ظهر فيها ضاحكًا أثناء قيادته قاربًا سريعًا على متنه عدد من أفراد حرسه. وأظهرت صورة أخرى بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس البالغة من العمر 73 عامًا، وهي ترتدي سروالًا قصيرًا وقميصًا وقبعة رياضية ونظارة شمسية. وقالت المجلة إن أفراد المجموعة الرئاسية بأكملها كانوا يعيشون أجواء أشبه بمعسكر للعطلات، وذلك قبل أقل من تسعة أشهر على انتهاء حقبة ماكرون نهائيًا. وتعود ملكية مجلة باريس ماتش إلى الملياردير الفرنسي برنار أرنو، أغنى رجل في فرنسا، ما أثار تكهنات واسعة بشأن حصول المجلة على إذن لتصوير الرئيس خلال عطلته. وكثيرًا ما يتعرض ماكرون لانتقادات بسبب ما يوصف بأنه تعالٍ وابتعاد عن هموم الفرنسيين العاديين، ولا سيما خلال حالات الطوارئ الوطنية، مثل كارثة حرائق الغابات، التي تُقدر خسائرها بما يصل إلى 14 مليار جنيه إسترليني. وتكافح فرق الإطفاء حرائق الغابات في منطقة لاند، بالقرب من لوغلان، جنوب غربي فرنسا. ووفقًا لنظام معلومات حرائق الغابات الأوروبي، دمرت الحرائق ما يصل إلى 95 ألف هكتار من الأراضي، مقارنة بمتوسط سنوي يبلغ 14،750 هكتارًا خلال العقدين الماضيين. وفي يوليو، دمر حريق اندلع بالقرب من بوردو، جنوب غربي فرنسا، أكثر من 200 منزل، وأجبر 220 ألف شخص على الإجلاء، من بينهم مقيمون بريطانيون ومصطافون ومالكو منازل ثانية. وقالت مصادر مقربة من الرئيس ماكرون إنه أرجأ عطلته في أغسطس حتى إخماد هذا الحريق الكبير، وأكدت أنه كان يمزج بين عطلته وأداء مهامه الرسمية، بما في ذلك إجراء اتصالات مع قادة دول أخرى.
0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!