رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
ثقافة وفن

ظل اسمه واحدا من أهم الأسماء التي صنعت تاريخ الإخراج في مصر .. اليوم .. ذكري ميلاد المخرج العبقري “حسين كمال”

مروة الجبار
وقت القراءة: 1 دقيقة
يحل علينا اليوم الاثنين، 17 أغسطس، ذكرى ميلاد المخرج العبقري حسين كمال، الذي ترك إرثاً سينمائياً يعد من الركائز الأساسية للسينما المصرية التقليدية التجارية، ويعد حسين كمال من أهم المخرجين الذين قدموا أعمالا مميزة جمعت بين العمق الفني والجماهيرية، وتعاون مع كبار نجوم الفن ونجح في تقديم أفلام أصبحت من كلاسيكيات السينما المصرية.

وقدم حسين كمال أعمالا مختلفة للتليفزيون والمسرح والسينما والإذاعة وأخرج نحو 27 فيلما معظمها مقتبس من روايات مصرية، خاصة روايات إحسان عبد القدوس وجاءت أربعة من أفلامه في قائمة أفضل 100 فيلم مصري وثلاثة في قائمة أهم 100 فيلم عربي وأغلب أفلامه تترك بصمة مميزة لا تُنسي في تاريخ السينما المصرية.

أفلام حسين كمال

وعن أهم أفلام فى مشواره فيأتى على قائمتها فيلم "شئ من الخوف" الذى قدمه عام 1969 وهو مأخوذ عن قصة قصيرة للكاتب الكبير ثروت أباظة، فيلم "إحنا بتوع الأتوبيس" من  إنتاج 1979 و فيلم "البوسطجي" وهي رواية كتبها يحيي حقي وقام ببطولتها الفنان شكري سرحان، وفيلم "إمبراطورية ميم" وهو واحد من كلاسيكيات السينما المصرية وقامت ببطولته سيدة الشاشة فاتن حمامة.

وفيلم "ثرثرة فوق النيل" المأخوذ عن الرواية التي تحمل نفس الاسم ثرثرة فوق النيل للكاتب نجيب محفوظ وشارك في بطولته مجموعة من النجوم منهم احمد رمزي وسهير رمزي وميرفت أمين وماجدة الخطيب وعادل أدهم وعماد حمدي وصلاح نظمي،  وفيلم "أبي فوق الشجرة " للعندليب واستمر عرضه في دور سينما أكثر من 50 أسبوعاً.

وفيلم "حبيبي دائماً" من أهم الأفلام الرومانسية في تاريخ السينما المصرية ومن ضمن أفلامه فيلم "مولد يا دنيا"، و فيلم "نحن لا نزرع الشوك" و "الحب تحت المطر" و فيلم "العذراء والشعر الأبيض.

ومن أفلامه أيضا "دمي ودموعي وابتسامتي"، و"أرجوك أعطني هذا الدواء"، و"المساطيل"، بجانب مسرحية " علشان خاطر عيونك " و"الواد سيد الشغال"، ومسرحية " أنا والنظام وهواك" ، ومسرحية "ريا وسكينة".

‎كما امتد عطاؤه إلى الدراما التلفزيونية، مقدما عددا من الأعمال الناجحة التي ساهمت في إثراء الشاشة الصغيرة، ليظل اسمه واحدا من أهم الأسماء التي صنعت تاريخ الإخراج في مصر.

‎ورغم رحيل حسين كمال، لا تزال أعماله تعرض حتى اليوم، شاهدة على موهبته ورؤيته الإخراجية التي سبق بها عصره، لتبقى ذكراه خالدة في قلوب عشاق الفن.

0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!