رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
صحة ومستشفيات

حماية صحة رأتئ الطفل تبدأ من تقليل تعرضه للهواء الملوث والدخان .. أهم النصائح لحماية رئتا الأطفال ؟

سارة العباسي
وقت القراءة: 1 دقيقة

تظل رئتا الطفل في مرحلة نمو خلال سنوات الطفولة، وهو ما يجعلهما أكثر تأثرًا بالعدوى التنفسية والحساسية ودخان السجائر وغيرها من العوامل التي قد تؤثر على الجهاز التنفسي، ويمكن للعادات اليومية البسيطة أن تساعد الأسرة في توفير بيئة أفضل لنمو الرئتين وتقليل فرص الإصابة بالمشكلات التنفسية.

وحسب ما نشره موقع ankurahospitals فإن حماية صحة رأتئ الطفل تبدأ من تقليل تعرضه للهواء الملوث والدخان، مع الاهتمام بالتطعيمات والنشاط البدني والتغذية الجيدة والنظافة والمتابعة الطبية، خاصة عند ظهور أعراض تنفسية متكررة.

لماذا تحتاج رئتا الطفل إلى عناية خاصة ؟

تعتمد أعضاء الجسم على الرئتين للحصول على الأكسجين اللازم للنمو والنشاط، بينما تستمر الرئتان والجهاز التنفسى فى التطور فى مرحلة الطفولة.

وقد تؤثر الالتهابات التنفسية المتكررة أو معظم مشكلات التنفس فى اليوم  والنشاط البدني والأداء اليومي للطفل، لذلك فإن اكتشاف الأعراض مبكرًا والتعامل معها بصورة صحيحة يساعدان على حماية صحة الجهاز التنفسى.

حماية صحة رأتئ الطفل تبدأ من تقليل تعرضه للهواء الملوث والدخان، :

1. ابعد طفلك عن تلوث الهواء

يمكن للهواء الملوث أن يهيج الشعب والممرات الهوائية لدى الأطفال، كما قد يزيد من أعراض الربو والحساسية وبعض المشكلات التنفسية.

حيث يمكن تجنب الأنشطة الخارجية في الأوقات التي ترتفع فيها مستويات التلوث، وإغلاق النوافذ فى فترات الذروة المرورية عند الحاجة، مع الاهتمام بجودة الهواء داخل المنزل واستخدام أجهزة تنقية الهواء إذا كانت مناسبة للبيئة المنزلية.

2. ممنوع التدخين حول الطفل

يعتبر دخان السجائر من العوامل التي يمكن أن تضر بالجهاز التنفسي للأطفال، ويرتبط بزيادة احتمالات الإصابة أو تفاقم معظم المشكلات مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية والالتهابات الرئوية والتهابات الأذن والسعال المستمر.

لذلك ينبغي أن يكون المنزل والسيارة والأماكن التي يقضي فيها الطفل وقتًا خالية من دخان السجائر، وألا يتم التدخين بالقرب منه.

3. احرص على حصول الطفل على التطعيمات

تساعد اللقاحات الموصى بها للأطفال على الوقاية من عدد من العدوى التي يمكن أن تؤثر على الجهاز التنفسي.

ويشمل ذلك الالتزام بجدول التطعيمات المناسب لعمر الطفل، مع الحصول على اللقاحات التي يوصي بها طبيب الأطفال، مثل التطعيم ضد الإنفلونزا  ومعظم العدوى التي قد تسبب التهابات تنفسية أو رئوية.

4. شجع طفلك على الحركة والنشاط

يساعد النشاط البدني المنتظم على دعم اللياقة البدنية ووظائف الجهاز التنفسي، ويمكن للطفل ممارسة أنشطة مناسبة لعمره وقدراته مثل ركوب الدراجة والسباحة والرقص والرياضات المختلفة واللعب.

ومن الأفضل اختيار أماكن مفتوحة ذات هواء جيد عندما يكون ذلك متاح ، خاصة بالنسبة للأطفال الذين يعانون من الحساسية أو الربو.

5. قدم لطفلك غذاءً متنوعًا ومغذيًا

تلعب التغذية الجيدة دورًا في دعم جهاز المناعة والصحة العامة للطفل.

ويُنصح بتوفير مجموعة متنوعة من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة ومصادر البروتين، إلى جانب الأطعمة التي توفر عناصر غذائية مهمة مثل فيتامين C الموجود في بعض الفواكه، وفيتامين A الموجود في الجزر والبطاطا الحلوة، وفيتامين E الموجود في المكسرات والبذور، وأحماض أوميجا 3 الموجودة في بعض الأسماك والجوز.

كما ينبغي الاهتمام بشرب السوائل بصورة كافية، إذ تساعد السوائل على الحفاظ على إفرازات الجهاز التنفسي أكثر سيولة وأسهل في التخلص منها.

6. علم طفلك عادات النظافة الشخصية

تنتقل الكثير من العدوى التنفسية من خلال الجراثيم، لذلك يمكن لتعليم الطفل أغلب العادات البسيطة أن يساعد في تقليل انتقال العدوى.

ومن أهمها غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، وعدم الذهاب إلى المدرسة أو التجمعات عند الإصابة بمرض معدٍ وفقًا لإرشادات الطبيب والجهة الصحية.

7. تعامل مع الحساسية والربو بصورة صحيحة

إذا كان الطفل يعاني من مرض الحساسية أو الربو، فمن المهم تشخيص الحالة ومتابعتها بدلًا من تجاهل الأعراض أو الاعتماد على علاجات عشوائية.

كما ينبغي الالتزام بخطة العلاج التي يحددها طبيب الأطفال، ومحاولة تقليل التعرض للمحفزات المعروفة لدى الطفل، مثل عث الغبار وحبوب اللقاح ووبر الحيوانات والعفن.

8. حافظ على نظافة المنزل

يمكن لبعض مسببات الحساسية الموجودة داخل المنزل أن تؤثر على الجهاز التنفسي، خاصة لدى الأطفال الذين لديهم استعداد للحساسية أو الربو.

لذلك يساعد تنظيف السجاد بانتظام، وغسل أغطية الأسرة بصورة دورية، والسيطرة على الرطوبة والعفن، وإبعاد الحيوانات الأليفة عن غرفة نوم الطفل إذا كانت تسبب له أعراض الحساسية، على تقليل بعض مسببات تهيج الجهاز التنفسي.

9. تجنب حرق البخور وملفات طرد البعوض داخل المنزل

لا يقتصر تلوث الهواء الداخلي على دخان السجائر، فالدخان الناتج عن حرق البخور أو ملفات طرد البعوض أو الأخشاب داخل الأماكن المغلقة يمكن أن يهيج الجهاز التنفسي للطفل.

وعند الحاجة إلى مكافحة البعوض، يمكن الاعتماد على بدائل لا تنتج دخانًا، مثل الناموسيات أو الوسائل الكهربائية المناسبة.

10. لا تهمل فحوصات الطفل الدورية

تساعد المتابعة الطبية المنتظمة على اكتشاف بعض مشكلات التنفس مبكرًا، خاصة إذا كان الطفل يعاني من أعراض متكررة.

ومن المهم استشارة الطبيب عند استمرار السعال لأكثر من عدة أسابيع، أو تكرار الصفير، أو وجود صعوبة في التنفس، أو تكرار التهابات الصدر، أو الشخير المصحوب بتوقفات في التنفس، أو انخفاض قدرة الطفل على ممارسة النشاط.

علامات تستدعي فحص رئتي الطفل

إذا تكررت أو ازدادت شدتها، ومنها سرعة أو صعوبة التنفس، والصفير المستمر، وضيق أو ألم الصدر، والسعال المزمن، والتنفس المسموع أو غير الطبيعي، وتكرار الإصابة بالالتهاب الرئوي، والشعور بالتعب بصورة واضحة أثناء النشاط البدني.

كما أن تغير لون الشفاه أو أطراف الأصابع إلى الأزرق يعد علامة تستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة.

0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!