سعفة ثانية لمونجيو وترحيب غيابي بسترايسند: حصاد كان 79
ختم مهرجان كان دورته التاسعة والسبعين بسعفة ذهبية رومانية. فاز المخرج كريستيان مونجيو بالجائزة عن فيلم "فيورد"، وهي سعفته الثانية. وبذلك ينضم مجدداً إلى قائمة ضيقة من المخرجين الذين نالوها أكثر من مرة.
أعلنت الجوائز مساء السبت 23 مايو لجنة برئاسة بارك تشان ووك، من بين 22 فيلماً في المسابقة، وقدمت الحفل الممثلة آي هايدارا التي افتتحت المهرجان في 12 مايو، وسلّمت تيلدا سوينتون السعفة.
على مستوى بقية الجوائز، ذهبت الجائزة الكبرى إلى أندريه زفياغينتسيف عن "مينوتور"، وهو فيلم كان ناقد الغارديان بيتر برادشو قد رجّحه للسعفة قبل الحفل. وانقسمت جائزة الإخراج بين بافل بافليكوفسكي والثنائي الإسباني خافيير كالفو وخافيير أمبروسي.
وفي التمثيل، نالت فيرجيني إيفرا وتاو أوكامورو جائزة أفضل ممثلة عن "فجأة" للمخرج ريوسوكي هاماغوتشي، وتدور قصته في دار مسنين فرنسية. وبلغ الحفل ذروته التلفزيونية عند إعلان هذه الجائزة، إذ سجل بثه نحو 2.8 مليون مشاهد بحصة 21%، وهي أعلى حصة في ثلاث سنوات بحسب القناة.
وبين لحظات الحفل، كان التكريم الغيابي الأبرز. مُنحت باربرا سترايسند السعفة الفخرية وتعذر حضورها، فتولت إيزابيل أوبير تسليمها وإلقاء كلمة عن مسيرتها. وتحدثت التغطيات عن كلمات سياسية ولحظات عاطفية على المسرح. وحضرت وجوه مثل أيشواريا راي في دورتها الثالثة والعشرين في المهرجان، وديمي مور وجينا ديفيس وزوي سالدانا وإيفا لونغوريا وسيباستيان ستان.
والخلاصة أن الدورة كافأت الصرامة الفنية: مخرجان بين الأكثر خبرة في المنافسة، وجوائز موزعة على أصوات أوروبية متنوعة. أما السينما الأمريكية فحضرت عبر التكريم الفخري أكثر مما حضرت عبر الجوائز الرئيسية.