رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
ثقافة وفن

بانهي في كان: حين تفوز “حادثة بسيطة” بسعفة المنفى

ريهام سعيد
وقت القراءة: 1 دقيقة

لم تكن الجائزة سينمائية فقط. فاز الإيراني المعارض جعفر بناهي بالسعفة الذهبية عن "كان مجرد حادث"، وهو مخرج مُنع من مغادرة إيران أكثر من 15 عاماً. وكان آخر حضور شخصي له في المهرجان عام 2003.

الفيلم ثريلر انتقام مستوحى من تجربة السجن: يخطف صاحب ورشة رجلاً بساق صناعية يشبه من عذبه في السجن، ثم يقرر مصيره. وهو ثاني فيلم إيراني يفوز بعد "طعم الكرز" عام 1997. وقال بناهي من المنصة إن الأهم هو الحرية في بلاده.

وللفوز بعد تجاري: وصلت سلسلة شركة "نيون" إلى ست سعفات متتالية، بعد "طفيلي" و"تيتان" و"مثلث الحزن" و"تشريح سقوط" و"أنورا". وهي سلسلة غير مسبوقة تثبت أن الموزع المستقل صار صانع ملوك في المهرجان.

بقية الجوائز: الجائزة الكبرى لـ"Sentimental Value" ليواكيم ترير، وجائزة السيناريو للأخوين داردين عن “Young Mothers” وهما حاصلان على سعفتين من قبل. وفاز حسن هادي بجائزة الكاميرا الذهبية عن “The President’s Cake”. وتنافس 22 فيلماً، منها أعمال لريتشارد لينكليتر ووس أندرسون وآري أستر.

وللدورة وجهها السياسي. ففي الافتتاح وصف روبرت دي نيرو، وهو يتسلم السعفة الفخرية، ترامب بأنه رئيس أمريكا الفيلستيني. وفي يوم الختام ضرب انقطاع كهرباء كبير جنوب شرق فرنسا يشتبه أنه متعمد، ثم عادت الكهرباء قبل ساعات من السجادة الحمراء.

وخلاصة الدورة أن المهرجان كافأ السينما التي تدفع ثمنها حرية صانعها، فقد ألقت الجيوسياسة بظلها على الشاشة وخارجها.

0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!