مقالات
دِي مِصْر… وَدِي حِكَايْتْنَا مَعَاهَا
دِي مِصْر... وَدِي حِكَايْتْنَا مَعَاهَا
بِنْحِبِّهَا... وَرْدَة بِشَوْكْهَا، وَبِنْحِبِّهَا... حَتَّى لَمَّا بْتِمْرَض، وَحَنِحِبِّهَا... حَتَّى لَوْ فَقِيرَة، وَحَنِحِبِّهَا... لَمَّا نْشُوفْهَا جَمِيلَة.
بِنْحِبِّهَا... لَأَنَّهَا مِصْر، وَدَه وَقْتْنَا اللِّي نْأَكِّد فِيه عَلَى حُبِّنَا لِيهَا.
يَا مِصْر، بْتِعْمِلِيها إِزَّاي؟! الْكُلّ حَبِّك... الْبَعِيد قَبْل الْقَرِيب، يَبْقَى... اللِّي هُوَ أَصْلًا مِصْرِيّ، حَيِحِبِّك قَدّ إِيه؟!
لَوْ جِيت عِشْت مَعَانَا، حَتِعْرَف إِيه اللِّي جُوَّانَا.
هِيَّ مِشْ بَلَد عَايْشِين فِيهَا... دِي بَلَد عَايْشَة فِينَا.
بِنْحِبّ نَهَارْهَا، وَجَمَال لَيْلْهَا، وَعَصْرْهَا، وَشَمْسْهَا، وَنْجُومْهَا، وَجَمَال قَمَرْهَا.
وَشَقَاوَة شَعْبْهَا، وَخِفَّة دَمُّه، فِي مَجْلِسُه.
وَسَهَرُه فِي لَيْلْهَا... وَبِيِحْرُسْهَا، وَعَلَى ضِفَاف نِيلْهَا... حَتْشُوف سِحْرْهَا.
حَقُولَّك إِيه وَلَّا إِيه؟! لَمَّا تِيجِي عِنْدْنَا، حَتِعْرَف إِحْنَا لِيه قَدّ كَدَه بِنْحِبِّهَا.
دِي مِصْر... دِي حِكَايَة عُمْر، وَدِي حِكَايَة شَعْب، عَاش فِيهَا وَعَاشَت فِيه.
دِي مِصْر... اللِّي مَذْكُورَة فِي الْأَدْيَان، وَلَهَا فِي التَّارِيخ مَكَان، وَحُبُّهَا فِي قُلُوبْنَا مِنْ زَمَان.
خَلُّوا بَالْكُم مِنْهَا... دِي أَمَانَة، وَبِنْسَلِّمْهَا لِبَعْضْنَا، أَجْدَادْنَا هَيِسْأَلُونَا عَنْهَا، وَوْلَادْنَا أَمَانَة فِي رَقْبِتْنَا... نْعَلِّمْهُم حُبَّهَا.
خَلِّيكُم فَاكْرِين... إِنَّ مِصْر مِشْ بَسّ إِحْنَا اللِّي بِنْحِبِّهَا، دِي هِيَّ كَمَان بْتِحِبِّنَا، وَبْتِسْتَنَّانَا نْفَضَل دَايْمًا.
سَنَدْهَا، وَأَهْلْهَا، وَنَاسْهَا... وَضَهْرْهَا.
بِنْحِبِّك يَا مِصْر... يَا أَغْلَى مِنْ كُلّ الْكَلَام، يَا حِكَايَة حُبّ مَا بْتِنْتِهِيش، يَا وَطَن سَاكِن جُوَّانَا.
مِنْ أَوَّل الْعُمْر... لَآخِر الْأَيَّام...بِنْحِبِّهَا.
"تحيَّاتي ومِنْ عِنْدِيَّاتي"
0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!