رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
أخبار مصر

ماذا قالت واعظة جزائرية عند مغادرتها لمصر؟

وليد كساب
وقت القراءة: 1 دقيقة
بكلمات مؤثرة غلبتها الدموع، عبّرت واعظة جزائرية عن مشاعر الحزن لفراق مصر، في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كشفت كلماتها عما تحمله للبلاد من مشاعر خاصة. وأضافت الواعظة الجزائرية في كلمتها التي ألقتها بحفل ختام الدورة التدريبية المشتركة الأولى لواعظات مصر والجزائر: «في هذا اليوم المبارك المشهود ونحن نختتم أعمال الدورة التدريبية المشتركة في رحاب هذا المسجد، مسجد مصر العظيم، بعد أن عيشنا أيام مباركة في أكاديمية الأوقاف الدولية العامرة، يقف اللسان عاجزًا عن التعبير عما يختلج في الصدور من مشاعر الامتنان والعرفان للعلامة للدكتور أسامة الأزهري، الذي رعى هذا المحفل العلمي المبارك بفكره المستنير وحرصه للدؤوب على تمكين الواعظة من أداء رسالتها الدعوية وتطويرها». وأوضحت: «لقد غمرتمونا جميعًا بكرم ضيافتكم وحسن وفادتكم، فخرجنا بحصيلة علمية ودعوية وافرة، ومن أجل استدامة هذا النجاح المبارك وبناء مستقبل أكثر تميزًا للخطاب الدعوي النسائي، فأننا نتطلع كأول دفعة من المرشدات الوافدات إلى جعل هذه اللقاءات دورية وتبادلية بين البلدين من أجل تعميق معايشة الواقع الدعوي ميدانيًا، وذلك بالسعي نحو تدشين منصات رقمية مشتركة تتيح استمرار المدارسة الفقهية، فضلًا عن إطلاق مشاريع وقوافل توعوية موحدة، تعالج قضايا الأسرة والمجتمع من منظور إسلامي وسطي مستنير». وقالت الواعظة: "أما ونحن على أبواب الرحيل فإن في الصدر لوعة وفي العين دمعة، فيعز علينا فراق هذا البلد الطيب الذي يسكن في حشايا قلوبنا نحن المرشدات الجزائريات، اللواتي عيشن في رحابه أيام غراء لن تسقط أبدًا من ذاكرة العمر، ولعل لسان حالنا وحنينا لمصر الكنانة يتجسد في الأبيات المعبرة: أمصرُ، وما أجلَّكِ في فؤادي.. وما أغلاكِ يا مهدَ العُلُومِ، وداعًا يا كنانة كل خير وأمنًا دام في رغد النعيم". واختتمت كلمتها بالعاء بالحفظ لكل من مصر والجزائر، وأن يدوم الله عز وجل عليهما نعمة الأمن والأمان والرفعة والسلام.
0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!