
كتب / أحمد فؤاد
أقبل المتهم بقتل موظفة داخل كلية الآثار بجامعة القاهرة رميًا بالرصاص، على الانتحار وقد ترك رسالة مضمونها “الضحية دمَّرت حياتي”.
وأوضحت مصادر أمنية تفاصيل الحادث، بأن المتهم كانت تربطه علاقة عاطفية بالضحية وتقدم إلى خطبتها لكن تم رفضه من قِبل الأسرة.
وفي الثانية عشرة والنصف من ظهر الأربعاء، قد سُمع دوي إطلاق نار داخل جامعة القاهرة، غرب محافظة الجيزة.
وقد انتقل رجال الشرطة بقسم شرطة الجيزة وفرقة الغرب بقيادة العقيد محمد الصغير تنسيقا مع قطاع الأمن العام.
أظهرت التحريات الأولية التي أشرف عليها المقدم هشام فتحي رئيس المباحث أن شخصا دلف إلى مكتب رعاية الشباب بكلية الآثار وأشهر سلاحه الناري ليطلق الرصاص صوب موظفة
وذكرت المصادر، أنه فر المتهم هاربا بينما اهتم القائمون على الكلية بنقل الموظفة إلى أقرب مستشفى بسيارة ملاكي على أمل إنقاذها لكنها فارقت الحياة.
قيادات مديرية أمن الجيزة برئاسة اللواء هشام أبو النصر واللواء محمد الشرقاوي انتقلت إلى جامعة القاهرة للوقوف على ملابسات الحادث.
فريق أمني يقوده اللواء هاني شعراوي مدير المباحث الجنائية وبمشاركة العميد علي عبد الرحمن رئيس القطاع تتبع خط سير المتهم حتى أمكن ضبطه.
قاموا ممثلو النيابة العامة عاينوا موقع الحادث وجثمان الضحية قبل نقلها إلى مشرحة زينهم تحت تصرف مصلحة الطب الشرعي للتشريح.
وقد سادت حالة من الرعب أروقة الجامعة العريقة وسط بكاء وصراخ زملاء وزميلات المجني عليها بقولهم “ماحدش مصدق اللي حصل دا، دا اكيد كابوس مش حقيقي”.
وقد أكدت المصادر أن فريق البحث بقيادة اللواء هاني شعراوي، مدير مباحث محافظة الجيزة، تمكن من تحديد خط سير المتهم وأثناء استيقافه في أحد الأكمنة بمحافظة الإسكندرية وسؤاله عن بطاقة الرقم القومي أخرج سلاحه الناري وأنهى حياته، وقد تم تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.