
كتب / عبد الخالق إبراهيم
أكدت المملكة العربية السعودية وقطر، ضرورة تكثيف الجهود للوصول إلى تسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية، وهذا وفقاً لمبدأ حل الدولتين.
وذلك بما يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967م وعاصمتها القدس الشرقية، كم نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية
وقد أعرب الجانبان، في بيان مشترك صدر في ختام زيارة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لدولة قطر، وانعقاد الاجتماع السابع لمجلس التنسيق السعودي القطري، عن بالغ قلقهما حيال الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.
وما يشهده القطاع من جرائم وحشية راح ضحيتها الآلاف من المدنيين العزّل من الأطفال والنساء والشيوخ، وتدمير للمنشآت الحيوية ودور العبادة والبنى التحتية، وكان ذلك نتيجة للاعتداءات السافرة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وقد أكد الجانبان ضرورة وقف العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية، وحماية المدنيين وفقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وأهمية الدور الذي يجب أن يضطلع به المجتمع الدولي في وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية، والضغط على إسرائيل لإيقاف هجماتها الوحشية وإيقاف التهجير القسري للفلسطينيين من قطاع غزة الذي يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني والقوانين الدولية.
كما ثمن الجانب السعودي ما تبذله دولة قطر من جهود مستمرة، ومن ذلك نجاح الوساطة التي أسفرت عن الوصول إلى اتفاق الهدنة الإنسانية في غزة بهدف إيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية والوقود، ولتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والإفراج عن المعتقلين