الخميس ١٨ يوليو ٢٠٢٤

رئيس مجلس الادارة : أحمد أحمد نور

نائب رئيس مجلس الادارة : وليد كساب

رئيس التحرير : محمد عبد العظيم

قصة وعبرة …

عيون المجلس

كان هناك ملك وسيم جدا، وكان يبحث عن زوجة حتى تصبح ملكة، وعرضوا عليه فتيات جميلات من عائلات غنية كثيرة ، ولم تعجبه أياً منهمذات يوم، أتت امرأة متسولة إلى القصر وقالت للملك: “ليس لدي أي شيء أقدمه لك، يمكنني فقط أن أمنحك الحب الكبير الذي أشعر به تجاهك، يمكنني أن أفعل شيئًا لأظهر لك هذا الحب”.أثار هذا فضول الملك الذي طلب منها أن تقول ما يمكنها فعله.قالت: “سأقضي 100 يوم في شرفة قصرك ، دون أن آكل أو أشرب أي شيء إلا ما يسد الرمق، وأتعرض للمطر والهدوء والشمس وبرودة الليل، إذا استطعت تحمل ال ١٠٠ يوم فستجعلني زوجتك”.كانت مفاجأة للملك، لكنه وافق وقبل التحدي وقال:”إذا استطاعت هذه المرأة أن تفعل لي كل هذا فهي تستحق أن تكون زوجتي”.بدأت المرأة تضحيتها، وبدأت الأيام تمر، وتحملت المرأة بشجاعة أسوأ العواصف. وشعرت في كثير من الأحيان أنها يكاد يغمى عليها من الجوع والبرد، لكن ذلك شجعها على تخيل نفسها في النهاية بجانب حبها الكبير.من وقت لآخر، كان الملك يخرج وجهه من غرفته، ليرأها ويومئها بإبهامه. ومر الوقت.. 20 يومًا.. 50 يومًا، وكان شعب المملكة سعيدًا لأنهم اعتقدوا: سيكون لدينا أخيرًا ملكة! … 90 يومًا … واستمر الملك ينظر من نافذته من وقت لآخر ويقول لنفسه: «هذه المرأة لا تصدق”.وأخيرًا وصلت ل 99 يوم وبدأ جميع الناس يتجمعون على مشارف القصر ليروا اللحظة التي ستصبح فيها تلك المتسولة زوجة الملك.كانوا يعدون الساعات.. لساعة 12 ظهرًا في ذلك اليوم، سيكون لديهم ملكة.كانت المرأة المسكينة متدهورة للغاية؛ لقد أصبحت ضعيفًة جدًا ومصابًة بالأمراض. ثم حدثت مفاجأة.. استسلمت المرأة الشجاعة في الساعة 11 صباحا في يوم ال100 وقررت الانسحاب من ذلك القصر بعد أن نظرت إلى الملك المتفاجئ بنظرة حزينة دون أن تقول كلمة.وأصيب الناس بصدمة ولا أحد يستطيع أن يفهم لماذا استسلمت تلك المرأة الشجاعة قبل ساعة واحدة فقط من رؤية أحلامها تتحقق.. لقد تحملت الكثير..!عندما عادت إلى المنزل، كان والدها قد اكتشف بالفعل ما حدث. فسألها: لماذا تخلت عن حلمها في أن تصبح الملكة؟!أجابت: كنت في شرفته 99 يومًا و23 ساعة، وتحملت كل أنواع المصائب والعذاب من أجله ولم يستطع تحريري من تلك التضحية.لقد رآني أعاني وشجعني فقط على الاستمرار، دون إظهار القليل من الرحمة في وجه معاناتي.. انتظرت طوال هذا الوقت أن أجد منه حتى تلميحًا من اللطف والشفقة والاحترام ولكن لم يحدث أبدًا.ففهمت أن مثل هذا الشخص الأناني المتهور الأعمى لا يفكر إلا في نفسه ولا يستحق حبي العظيم له..!(( لا تفعل المستحيل من أجل إرضاء شخص لا يبذل من أجلك الممكن))مجلة حكم وامثال

عن Eyon Elmagles

شاهد أيضاً

صلاة الجنازة على الراحل محمود عزت العلايلي بعد صلاة الظهر من مسجد الشرطة

صلاة الجنازة على الراحل محمود عزت العلايلي بعد صلاة الظهر من مسجد الشرطة

كتب/ أحمد فؤاد رحل عن عالمنا الدكتور محمود عزت العلايلي نجل الفنان الراحل عزت العلايلي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *