
انوار محمد
صرح مشرعين في ولاية نيو ميكسيكو الامريكية بيان لإطلاق أول تحقيق شامل في أحداث “مزرعة زورو”، حيث يتهم المدان الأمريكي جيفري إبستين في قضية للإتجار بالفتيات والنساء والاعتداء عليهن جنسيًا، حيث ستسعى لجنة مشتركة من الحزبين إلى استجواب الناجيات من الاعتداءات المذكورة في المزرعة، كما ينصح المشرعون السكان المحليين على الإدلاء بشهاداتهم.
وتبعًا لما ذكرته شبكة ان بي سي، تسعى لجنة تقصي الحقائق، المؤلفة من أربعة مشرعين، إلى تحديد نزلاء المزرعة ومسؤولي الولاية الذين ربما كانوا يعلمون بما يجري في هذه االمزرعة التي تبلغ مساحتها 7600 فدان، أو شاركوا في الأعمال المزعومة والاعتدائات في قصرها الفخم وبيوت الضيافة التابعة له.
كما ذكر في التحقيق الذي يقوده الديمقراطيون مزيدًا من الضغط السياسي لكشف جرائم إبستين والذي بات يمثل أهمية كبيرة للرئيس دونالد ترامب، وذلك بعد أسابيع من نشر وزارة العدل ملايين الملفات المتعلقة بالقضية ، والتي ألقت الضوء على أنشطة التي تحدث في المزرعة.
كشفت هذه الملفات عن معرفة بين إبستين وحاكمين ديمقراطيين سابقين، بالإضافة إلى المدعي العام لولاية نيو مكسيكو، ومن المحتمل ان يشكل تشريع نيو مكسيكو مخاطر على أي سياسيين آخرين مرتبطين بإبستين في الولاية التي يسيطر عليها الديمقراطيون
وبدء التحقيق، الذي تبلغ تكلفته 2.5 مليون دولار أمريكي، والذي يبيح بصلاحية استدعاء الشهود، إلى سد الثغرات في قانون نيو مكسيكو التي ربما سمحت لإبستين بالعمل في الولاية.
وقالت أندريا روميرو، عضوة مجلس نواب ولاية نيو مكسيكو عن الحزب الديمقراطي، والتي شاركت في رعاية المبادرة.. كان يفعل ما يحلو له في هذه الولاية دون أي خوف او مساءلة على الإطلاق.
بجانب أشاد المدافعون عن الضحايا بهذه الخطوة، قائلين إن مزرعة زورو قد تم تجاهلها في التحقيقات الفيدرالية التي ركزت على جزيرة إبستين في الكاريبي ومنزله في نيويورك.
عيون المجلس سياسية ،اقتصادية ،اجتماعية ،ليبرالية شاملة