
زينب محمد أحمد
تقوم أجهزة وزارة الداخلية بمواصلة حملاتها المكثفة لضرب أوكار المتاجرين بـ “لقمة عيش” المواطن، والتصدي بكل قوي لمحاولات التلاعب باسعار الخبز الحر والمدعم. حيث صدرت توجيهات أمنية صارمة بضرورة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه استغلال احتياجات المواطنين أو البيع بأزيد من السعر المقرر للبيع، لتحقيق أرباح غير مشروعة على حساب مصلحة الوطن.
وعلى مدار 24 ساعة من العمل الميداني الكبير، انتشر رجال قطاع الأمن العام بالتنسيق مع الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة ومديريات الأمن على مستوى الجمهورية، في حملات تفتيشية لاستهداف المخابز السياحية والمدعمة.
ونتج عن الملاحقات الأمنية ضبط عدد كبير من القضايا التموينية، حيث نجح رجال الأمن في مصادرة قرابة 8 أطنان من الدقيق، تنوعت ما بين “أبيض” و”بلدي مدعم”، كانت معدة للبيع في السوق السوداء أو استخدامها في أغراض غير مخصصة لها بعيداً عن أعين الرقابة.
وكشفت كواليس الحملات عن محاولات بعض أصحاب المخابز إخفاء كميات الدقيق المدعم، و التلاعب في أوزان وأسعار أرغفة الخبز الحر وعدم الإعلان عنها بشكل رسمي، إلا أن يقظة رجال التموين كشفت عنهم.
جاءت هذه التحركات الأمنية لتطمئن الجمهور المستهلك بأن الدولة حاضرة وبقوة في الشارع، ولن تسمح بمرور أي محاولة للغش التجاري أو التدليس أو الاحتكار دون حساب اصحابها.
عيون المجلس سياسية ،اقتصادية ،اجتماعية ،ليبرالية شاملة