
تغريد نظيف
أكد الدكتور طارق المحمدي، وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، أن مصر كانت دائمًا بجانب الشعب الفلسطيني، موضحًا أن موقفها الدائم هو التركيز على حماية الفلسطينيين ومنع أي محاولات للتهجير القسري أو حدوث تغييرات ديموغرافية بالقوة.
وأوضح المحمدي، أن الجهود المصرية تضمنت تحركات سياسية ودبلوماسية مستمرة، ومبادرات عربية ودولية لضمان استمرار الحقوق المشروعة للفلسطينيين.
وقال أن مصر لعبت دور الوسيط المحايد بين مختلف الفصائل الفلسطينية والإسرائيلية، مؤكدا أن القاهرة نجحت في منع أي إجراءات لتهجير الفلسطينيين أو المساس بحقوقهم الإنسانية، ووقفت ضد المخططات التي تهدف لتغيير الهوية الفلسطينية.
وأوضح طارق المحمدي، أن مصر قدمت دعما عمليا للفلسطنيين خلال المساعدات الإنسانية، والمبادرات الطبية، وإعادة الإعمار في غزة، إلى جانب الدور الإعلامي والتوعوي في نقل الحقائق للمنظمات الدولية، بما يعكس التزام الدولة المصرية بالعدالة والشرعية الدولية.
وشدد وكيل لجنة الشئون الدينية، على أن استمرار مصر في دعم الفلسطنيين مثل رسالة قوية على المستوى الإقليمي والدولي، مؤكداً أن القيادة المصرية نجحت في حماية حقوق الشعب الفلسطيني، ومنع أي محاولات للتهجير، وتعزيز التضامن العربي والدولي مع القضية الفلسطينية.
عيون المجلس سياسية ،اقتصادية ،اجتماعية ،ليبرالية شاملة