
كتب: محمد إبراهيم
أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن الحوار والحلول السياسية يمثلان الطريق الأمثل لتجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد، في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة.
جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الثلاثاء، بأعضاء مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين، حيث شدد على أهمية تغليب لغة الدبلوماسية والحكمة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
الأردن لن يكون ساحة حرب
وشدد الملك عبدالله الثاني على أن الأردن لن يسمح بخرق أجوائه أو تحويل أراضيه إلى ساحة صراع، مؤكدًا أن أمن المملكة وسلامة مواطنيها يأتيان في مقدمة الأولويات، ولن يتم التهاون فيهما تحت أي ظرف.
دعم الحقوق الفلسطينية واستقرار سوريا
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد العاهل الأردني مواصلة العمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين لحماية حقوق الفلسطينيين، ووقف الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير الوضع القائم في الضفة الغربية والقدس.
كما أشار إلى ضرورة دعم جهود سوريا للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادة أراضيها، بما يسهم في تعزيز استقرار المنطقة ككل.
عيون المجلس سياسية ،اقتصادية ،اجتماعية ،ليبرالية شاملة