سويسرا تعلن نفسها دولة محايدة للولايات المتحدة الأمريكية ولإيران

سارة العباسي
صرحت سويسرا إن قناتها الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مفتوحة، رغم ما يحدث من حرب أمريكية إسرائيلية على طهران في 28 فبراير الماضي.
وقالت وزارة الخارجية السويسرية -في رسالة بالبريد الإلكتروني لوكالة رويترز- أنها "متاحة للطرفين وتعمل في الاتجاهين". ولم تدخل في التفاصيل.
وأضافت الوزارة أن كل السفارات السويسرية في المنطقة لا تزال تعمل وتقدم المساعدة للمواطنين الذين يطلبون دعم من هناك.
وقامت الولايات المتحدة بالتفاوض مع إيران في جنيف بوساطة عُمانية حتى اللحظة الأخيرة، قبل أن تشن واشنطن وتل أبيب الحرب يوم السبت الماضي.
يذكر أن سويسرا حصلت على تفويض بأن تكون "قوة حماية" محايدة تمثل المصالح الدبلوماسية الأمريكية في إيران، منذ ثورة 1979 عندما قطعت واشنطن وطهران العلاقات بينهم.
وتتولى سويسرا تمثيل مصالح الولايات المتحدة في إيران بعد أزمة الرهائن في السفارة الأمريكية بالعاصمة الإيرانية عام 1979.
غير أن عددا من الشخصيات السويسرية المعنية بالسياسة الخارجية توجِّه الآن انتقادات لهذا التفويض الممنوح للبلاد "كدولة حامية" في إيران.
والمقصود بمصطلح "القوة الحامية المحايدة" أو "الدولة الحامية" هو دولة أو هيئة إنسانية مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر لا تشارك في النزاع المسلح، وتكلَّف برعاية مصالح أطراف النزاع وحماية المدنيين والجرحى، وضمان تطبيق اتفاقيات جنيف تحت إشراف دولي.