منوعات

رئيس الحكومة يرد.. هل أسعار المواد البترولية سترتفع إذا استمرت الحرب؟

محمد إبراهيم
وقت القراءة: 1 دقيقة
      مدبولي: تكليفات من الرئيس بالتصرف فى المضبوطات بما يعزز من قوة الاقتصاد  القومي - اليوم السابع رد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء ، على سؤال حول ما إذا كان لدى الحكومة سيناريو جديد بشأن أسعار المواد البترولية في حال استمرار الحرب، وما إذا كان من الممكن أن نشهد زيادة جديدة في الأسعار. وتحدث الدكتور مصطفى مدبولي: “إننا أمام مشهد شديد التعقيد، والعالم بالكامل في حالة اضطراب شديد”، موضحا أنه لا يستطيع أحد تحديد موعد توقف الحرب أو تداعياتها. وقال أن برميل النفط إذا وصل إلى 150 أو 200 دولار، فهل تستطيع الحكومة تحمّل كل هذه الارتفاعات؟ بالتأكيد سيكون الأمر صعبًا. وأشار إلى أن القرارات التي اتُّخذت اليوم جاءت نتيجة تحرك الأسعار بنسبة 50% ووصول سعر البرميل إلى 93 دولارًا، لكن في حالة استمرار الحرب قد نشهد ظروفًا لم تحدث من قبل، وفي هذه الحالة ستتخذ الحكومة القرارات المناسبة للتعامل مع هذا الوضع، وأنه سيكون هناك تحمل للمسئولية مع الشعب. ورد شريف فاروق، وزير التموين والتجارة  الداخلية، على سؤال الزميل محمود مطاوع،  بخصوص إجراءات ضبط الأسعار. وأكد فاروق أن هناك رقابة شديدة على الأسواق، وأن هذا تم، وفي نفس السياق هناك وفرة في السلع، وأن أي عملية احتكار سيكون هناك تدخل، والجميع شاهد ما حدث بخصوص بعض السلع، ومنها الدواجن. ورد الدكتور مصطفى مدبولى ، رئيس مجلس الوزراء، على سؤال: “متى سيتم تطبيق الحد الأدنى للأجور؟ وما الضمانات لتطبيق ذلك بالقطاع الخاص؟”. وقال إن هناك تنسيقا مع المجلس القومي للأجور، وإن الحكومة تتفهم الوضع بالنسبة للقطاع الاقتصادي، وتعمل من أجل المواطنين، لكن في نفس الوقت بما لا يضر بالمؤسسة، حتى لا تتجه بعض الشركات للغلق. وأكد الدكتور مصطفى مدبولى ، رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة حرصت من البداية على بذل كل الجهود لتجنب الحرب الدائرة في المنطقة إدراكا للعواقب الوخيمة لها، ولا يمكن لأحد التنبؤ بأمد هذه الحرب. وأضاف رئيس مجلس الوزراء، خلال المؤتمر الصحفي، عقب اجتماع الحكومة الأسبوعي، أن تبعات هذه الحرب أدت إلى اضطراب شديد في سلاسل الإمداد، ما أثر على الكثير من السلع. وتابع: “إننا حريصون على توافر مخزون من الطاقة يلبي احتياجات توليد الكهرباء وقطاع الصناعة والاحتياجات المنزلية، والدولة لا تزال تتحمل جزءا كبيرا من ارتفاع أسعار الطاقة”. وطالب الدكتور مصطفى مدبولى ، المواطنين أن يلتمسوا العذر للحكومة بسبب معظم القرارات، وذلك لتحمل جزء من المسئولية معها، وأكد أن هذه الفترة ستكون استثنائية، وأن الجميع يتابع الأوضاع وما يحدث. وأشار إلى أن الوضع الاقتصادي الحالي أفضل بكثير من أي فترة ماضية، وأن النقد الأجنبي متوافر لتلبية كل احتياجات الدولة. كما أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن مصر تدين استهداف الدول العربية الشقيقة، ومحاولة إقحامها في هذه الحرب، موضحًا أن هناك استهدافًا غير مبرر لبعض الدول ومصر ترفض ذلك. وتحدث رئيس مجلس الوزراء، إن حجم هذه المعركة وتداعياتها لا يستطيع أحد توقعها، وإن الحكومة كان لها اجتماعات سريعة وتم تشكيل لجنة برئاسة رئيس الحكومة لعمل تقدير موقف لكل ساعة. ولفت إلى أن هناك اجتماعات تتم بشكل مستمر لمتابعة الموقف على مدار الساعة، وأن هذه الحرب تسببت في اضطراب سلاسل إمداد الطاقة، وما يتعلق بها، وكان لها تأثير على السلع. وأشار إلى أن سعر البرميل النفط كان بـ 68 دولارا لـ 84 دولارا، وبعد ذلك ارتفع لـ 93، وأنه وصل لـ 120 دولارا، وبعد ذلك انخفضت بعض الشيء، واليوم وصل لـ 93 دولارا. ولفت إلى أن الدولة اتخذت بعض القرارات الخاصة بأسعار المواد البترولية، لاستمرار عجلة الإنتاج، وأن الدولة تتحمل جزءا كبيرا من الزيادة في أسعار الطاقة، وأن المواطن لا يتحمل الزيادة بالكامل.
0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!