سويسرا تسحب سفيرها وتغلق سفارتها في إيران .. وتستمر بدورها في الحل بين واشنطن وإيران
قالت الخارجية السويسرية فى بيان نشر فجر اليوم الخميس انه تم إغلاق سفارتها فى إيران نتيجة "الحرب فى الشرق الأوسط وتزايد المخاطر الأمنية"، مردفة أنه لم يعد من الممكن ضمان سلامة الموظفين وطاقم السفارة نتيجة تبادل الهجمات الجوية بين إيران من جهة، وأمريكا وإسرائيل من جهة أخرى.
ورحل السفير، أوليفييه بانجيرتر، و 5 من موظفيه الأراضى الإيرانية برا، وهم الأن فى مكان أمن خارج البلاد، حسب بيان الخارجية السويسرية، وذلك بعد مغادرة 4 موظفين للسفارة فى 3 مارس الحالي.
وأكد بيان الخارجية أن سويسرا ستستمر فى الحفاظ على تواصل بين واشنطن وطهران للقيام بدورها كقوة حامية للمصالح الأمريكية فى إيران.
وتمتلك سويسرا ما يعرف باسم "تفويض القوة الحامية" أو Power Protecting Mandate، والذى تقوم من خلاله سويسرا كساعى بريد بين واشنطن وطهران.
وتضم السفارة السويسرية "قسم الرعايا الأمريكيين"، وهو المسؤول عن تقديم الخدمات القنصلية للأمريكيين في إيران، مثل تجديد الجوازات أو التدخل في حالات الاعتقال.
أكدت سويسرا أنها ستستمر في الحفاظ على خط اتصال مفتوح بين واشنطن وطهران، بالحوار مع الطرفين، للقيام بدورها كقوة حامية للمصالح الأمريكية في إيران.
الخدمات القنصلية: أدت هذه الخطوة إلى تعليق كافة الخدمات القنصلية ومعالجة تأشيرات "شنغن" في طهران بشكل كامل، مع دعوة الرعايا السويسريين لمغادرة إيران علي الفور.
أشارت الوزارة إلى أن البعثة الدبلوماسية ستعود إلى طهران مجددًا بمجرد أن يسمح الوضع بذلك.