تضارب الروايات في طهران.. اغتيالات وتصعيد إقليمي متسارع
أعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء الثلاثاء، مقتل قائد قوات الباسيج العميد غلام رضا سليماني، وفق ما نقلته قناة الجزيرة، في تطور جديد ضمن التصعيد المتواصل في المنطقة.
وفي المقابل، كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق اغتيال كل من علي لاريجاني وقائد الباسيج في طهران، خلال هجوم نفذ الليلة الماضية، بينما لم تصدر طهران حتى الآن أي تأكيد أو نفي رسمي بشأن مقتل لاريجاني.
الباسيج.. قوة شبه عسكرية لحماية النظام
تُعد قوات «الباسيج» أحد الأذرع شبه العسكرية في إيران، وتأسست عقب الثورة الإيرانية 1979 بدعوة من روح الله الخميني، بهدف دعم النظام وحماية مكتسبات الثورة.
وتضم هذه القوات متطوعين يتم تجنيدهم بدافع الولاء، فيما يشير محللون إلى أن بعض الشباب ينضمون إليها أيضًا للحصول على مزايا اقتصادية وفرص أفضل.
تصعيد إقليمي وهجمات متبادلة
يأتي ذلك في سياق تصعيد عسكري واسع، حيث شهدت الفترة الماضية هجومًا إسرائيليًا بالتنسيق مع إدارة دونالد ترامب ضد إيران، أسفر عن سقوط عدد من القيادات البارزة ومئات الضحايا.
وردت طهران بسلسلة هجمات صاروخية وجوية باستخدام الطائرات المسيّرة، استهدفت مصالح أمريكية في المنطقة، إلى جانب ضرب مواقع داخل إسرائيل، وفرض قيود على حركة الملاحة في مضيق هرمز.