أخبار مصر
تحرك حكومي جديد لدعم صناعة السيارات في مصر
أحمد نور
9 ساعات
وقت القراءة: 1 دقيقة
عقد في إطار الاجتماعات الدورية التي تستهدف النهوض بصناعة السيارات في مصر، اجتماعًا موسعًا ضم المهندس خالد هاشم وزير الصناعة، والدكتور أحمد كجوك وزير المالية، والدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، بحضور الدكتورة جيهان صالح، مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية؛ وذلك لمناقشة توصيات مجموعة العمل المشكلة لمراجعة البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق تحركات حكومية مكثفة لتعزيز أداء القطاع، حيث يعد اللقاء الثاني خلال أسبوعين مع مصنعي السيارات، بما يعكس اهتمام الدولة بإعطاء دفعة قوية للصناعة، إلى جانب سلسلة لقاءات عقدها وزير الصناعة مع كبرى الشركات العالمية العاملة في السوق المصري.
مراجعة شاملة للبرنامج وتحديد احتياجات المصنعين
استعرض الاجتماع نتائج عمل اللجنة المختصة، والتي أجرت مراجعة دقيقة لجميع بيانات البرنامج الوطني، إلى جانب عقد لقاءات موسعة مع الشركات المصنعة للسيارات، سواء العاملة حاليًا في السوق المصري أو المستهدفة للاستثمار. وتركزت المناقشات على تحديد احتياجات المصنعين وتطلعاتهم، والاستماع إلى تقييمهم لبيئة العمل الحالية، مع دراسة مقترحاتهم لتعزيز مرونة البرنامج، بما يواكب المتغيرات السريعة في صناعة السيارات عالميًا، ويسهم في زيادة نسب المكون المحلي وتعميق التصنيع.توصيات لتعزيز مرونة البرنامج ودعم التصدير
تناول الاجتماع أبرز توصيات مجموعة العمل، والتي تضمنت الإبقاء على البرنامج الوطني دون تعديل في الوقت الحالي، خاصة أنه يتضمن آليات مراجعة دورية كل عام للسيارات الكهربائية وكل عامين للسيارات التقليدية. كما شملت التوصيات دراسة استحداث حافز خاص بالتصدير، ليكون مكملًا لحوافز البرنامج الحالية، مع مراعاة عدم تجاوز الحد الأقصى للحوافز المقررة لكل سيارة، إلى جانب إدراج قطاع السيارات والصناعات المغذية ضمن قانون الاستثمار، وإتاحة الجمع بين الحوافز المختلفة. كما تم بحث إدراج السيارات الهجينة ضمن البرنامج في إطار الالتزام البيئي، مع منحها حافزًا بنسبة 10% مع الإبقاء على التعريفة الجمركية الحالية دون تغيير.وزير الصناعة: زيادة المكون المحلي أولوية
أكد المهندس خالد هاشم أن المرحلة الحالية تتطلب تركيز شركات تصنيع السيارات على زيادة نسب المكون المحلي، إلى جانب التوسع في التصدير للأسواق الخارجية، مشيرًا إلى أن معظم مطالب الشركات يمكن تلبيتها من خلال البرنامج القائم. وأشار إلى أن الوزارة تدرس استحداث حوافز جديدة للصناعات المغذية، باعتبارها أحد الأعمدة الرئيسية لنجاح استراتيجية تطوير القطاع، بما يساهم في بناء قاعدة صناعية متكاملة تعتمد على المنتج المحلي وتدعم خطط التوسع المستقبلية.الاستثمار: تعميق التصنيع وربط الحوافز بالقيمة المضافة
من جانبه، قال الدكتور محمد فريد صالح أن تطوير صناعة السيارات يمثل محورًا أساسيًا لتعزيز القاعدة الصناعية وزيادة الصادرات، مؤكدا أن الدولة تستهدف بناء صناعة تنافسية قادرة على الاندماج في سلاسل القيمة العالمية. وأشار إلى أهمية ربط برامج تنمية الصادرات بالقيمة المضافة الحقيقية للمصانع، بما يحقق تأثيرًا مباشرًا على الاقتصاد القومي، إلى جانب الاستفادة من الحوافز الاستثمارية التي يتيحها قانون الاستثمار، خاصة بعد إدراج قطاع السيارات والصناعات المغذية ضمن الأنشطة المستفيدة من هذه الحوافز. وكشف أن هذا التوجه يعزز من جاذبية السوق المصري للاستثمارات الأجنبية، ويدعم توسع الشركات في الإنتاج والتصدير.المالية: حوافز متكاملة لدعم المصنعين
بدوره، أكد أحمد كجوك وزير المالية أن الحكومة تضع تطوير صناعة السيارات ضمن أولوياتها، مشيرًا إلى أن البرنامج الوطني يعتمد على تقديم حزمة متكاملة من الحوافز الاستثمارية والضريبية والجمركية. وأضاف أن هذه الحوافز ترتبط بشكل مباشر بأداء الشركات، خاصة فيما يتعلق بنسبة المكون المحلي وحجم الإنتاج والتصدير، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة للمستثمرين، ويعزز من نمو القطاع وزيادة قدرته التنافسية.0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!