العالم
هل انهارت العلاقة بينهم ؟ سخرية وتوبيخ من الرئيس الأمريكي ضد رئيس وزراء بريطانيا بسبب رفضه الانضمام للحرب ضد إيران
أنوار محمد
13 ساعة
وقت القراءة: 1 دقيقة
قال الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، ذات مرّة أن رئيس الوزراء البريطانى، كير ستارمر صديق، غير أن القرار البريطانى بعدم الانضمام إلى الولايات المتحدة فى حربها على إيران، وفتح مضيق هرمز، أدى إلى توجيه «سخرية لاذعة» له من جانب ترامب.
حيث قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، فى تقرير أمس، أن «ترامب» نشر على منصته «تروث سوشيال» ووسائل التواصل الاجتماعى، ما وصفته بـ«مشهد قاسٍ» من النسخة الجديدة البريطانية من برنامج «ساترداى نايت لايف»، موضحة أنه صور رئيس الوزراء على أنه متحمس للغاية لإرضاء ترامب بل ويشعر بالذعر منه.
وبدا «ستارمر» فى حالة من الذعر داخل مقر رئاسة الوزراء فى «داونينج ستريت»، لمجرد احتمال إجراء اتصال مع الرئيس الأمريكى، إذ التفت خلال الفيديو إلى ممثل يؤدى دور نائب رئيس الوزراء، ديفيد لامى، مصرحًا : «ماذا لو صرخ دونالد فى وجهى؟».
وأ,ضح التقرير إلى أن توزيع «ترامب» هذا المقطع التمثيلى على الملايين من متابعيه يعد بمثابة أحدث انتقاد يوجه لـ«ستارمر» خلال الأسابيع الأخيرة، إذ وصفه بـ«الجبان» و«العاجز» بسبب رفضه الانضمام الكامل إلى القتال ضد إيران، مكررًا قوله إنه ليس «وينستون تشرشل»، بل ووبخه لعدم تمهيده الطريق للطائرات الأمريكية لاستخدام القواعد البريطانية فى أولى الضربات.
وذكر التقرير إلى أن «ستارمر» نفسه قضى أكثر من عام محاولًا أن يكون صدى لصوت الرئيس الأمريكى فى أوروبا، مؤكدًا أن انهيار العلاقة علانية بينهما حدث فى وقت صعب، إذ لاتزال أوكرانيا بحاجة إلى دعم أمريكى للدفاع عن نفسها ضد روسيا، وهو ما يشكل أولوية أساسية للحكومة البريطانية.
كما أن «ستارمر» يقاوم الانطباع بأنه يرفض اتخاذ مواقف حازمة سياسيًا، لكن الحرب على إيران تزيد من الأضرار على الاقتصاد البريطانى، ويصر رغم ما نشره «ترامب» من سخرية ضده على الإنترنت، على أن العلاقة الخاصة بين بريطانيا والولايات المتحدة لاتزال قائمة.
والي جانبه، رفض متحدث باسم «ستارمر» الإشارة إلى ما إذا كان رئيس الوزراء قد شاهد ما نشره «ترامب» أو حتى ناقشه فيه، مؤكدًا أن رئيس الوزراء يركز على الاستجابة لمطالب الرئيس الأمريكى، بما يصب فى المصلحة الوطنية البريطانية دون أن تصل بلاده للحرب، حسب التقرير. منشورات ذات صلة
0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!