رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
منوعات

هل تخلى ترامب عن مخططات فتح مضيق هرمز؟

أحمد نور
وقت القراءة: 1 دقيقة
  تحدث  ريتش جولدبرج، وهو مسئول سابق في مجلس الأمن القومي في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويعمل حاليًا في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن، إن تحقيق الأهداف الاستراتيجية ضد إيران سيؤدي بشكل طبيعي إلى التركيز لاحقًا على مضيق هرمز ، بعد إضعاف التهديد الخارجي الإيراني وإعادة توجيه الموارد العسكرية إلى تلك المهمة.

مضيق هرمز خارج الحسابات الأمريكية

وأشارت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، إلى أنه رغم تهديداته بإعادة فتح الممر البحري، يوضح ترامب وفريقه أن المضيق أكثر أهمية لدول أوروبا والشرق الأوسط وآسيا منه للولايات المتحدة، مشددين على أنه ليس حيويا لتلبية احتياجات الطاقة الأمريكية.
وخلال الأسابيع الماضية، أمضى كبار المسئولين في واشنطن وقتًا طويلًا في مطالبة الحلفاء والشركاء بوضع خطط للمفاوضات أو العمليات العسكرية لضمان استمرار مرور نحو خمس إمدادات النفط والغاز العالمية عبر المضيق. اقترح وزير الخزانة سكوت بيسنت، أن تقوم الولايات المتحدة أو مجموعة متعددة الجنسيات بمرافقة ناقلات النفط عبر المضيق. لكن تعليقاته لم تعكس أي استعجال لإعادة فتح الممر البحري بشكل فوري. وقال إن السوق العالمية للطاقة تتمتع بإمدادات كافية في الوقت الحالي، وإن عددًا متزايدًا من السفن يعبر المضيق يوميا بعد أن أبرمت بعض الدول صفقات مؤقتة مع النظام الإيراني. وأضاف أنه مع مرور الوقت ستستعيد الولايات المتحدة السيطرة على المضيق وسيتم ضمان حرية الملاحة سواء من خلال مرافقة أمريكية أو قوة مرافقة متعددة الجنسيات.
خلال هذا الشهر، تعهدت نحو أربعين دولة، من بينها المملكة المتحدة وفرنسا وكندا، بالاستعداد للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز. ويمر عبر هذا المضيق نحو 20 في المئة من إمدادات النفط العالمية. وفي عام 2024، كانت نسبة 84 في المئة من النفط الخام و83 في المئة من الغاز الطبيعي المسال الذي يعبر المضيق متجهة إلى الأسواق الآسيوية، وبحسب لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. أدت سيطرة إيران على المضيق إلى ارتفاع سعر النفط الأمريكي القياسي يوم الاثنين إلى أكثر من 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ عام 2022. ويتوقع معظم المحللين الماليين أن تقفز الأسعار إلى 200 دولار للبرميل إذا تسببت الحرب في تعطيل مستمر لحركة الملاحة في هذا الممر البحري الحيوي.
0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!