رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
اقتصاد

غضب شديد يؤثر علي المواطن الأمريكي بسبب الحرب التى أثرت علي الاقتصاد وارتفاع أسعار النفط

تغريد نظيف
وقت القراءة: 1 دقيقة
جانب من احتجاجات الشارع الأمريكى ضد سياسات ترامب أثرت الحرب الأمريكية الإسرائيلية تداعياتها على الاقتصاد العالمى بشكل عام، وواشنطن خاصة، بينما تواصل الغضب فى الشارع الأمريكى ضد سياسات دونالد ترامب، بسبب الحرب التى ألقت بظلالها على اقتصاد الأسر الأمريكية نتيجة ارتفاع أسعار النفط. وأفادت تقارير أمريكية بأن أسعار الوقود شهدت ارتفاع جديد بعد إبلاغ «ترامب» مساعديه، استعداده إنهاء الحرب على إيران حتى دون إعادة فتح مضيق هرمز. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أن متوسط سعر البنزين تجاوز 4 دولارات للجالون، أمس، وهو مستوى لم يبلغه منذ أغسطس 2022، مُواصلًا سلسلة من الزيادات شبه المتواصلة منذ بدء حرب إيران والتى تُقلّص القدرة الشرائية للمستهلكين الأمريكيين. وقال أن سعر البنزين العادى قفز منذ نهاية فبراير الماضى، بنسبة 35٪، ليصل إلى أكثر من 4 دولارات للجالون، بعد أن كان أقل من 3 دولارات قبل شهر، ما حدا بالسائقين الأمريكيين إلى تغيير عادات إنفاقهم. كما أن تسليط الأضواء على تداعيات الحرب الأمريكية على إيران بات يشكل عبئًا سياسيًا على الرئيس الأمريكى، الذى كان يتباهى قبل فترة وجيزة بانخفاض الأسعار منذ إعادة انتخابه عام 2024، وهو ما اعتبرته كيت جوردون، المستشارة السابقة فى وزارة الطاقة، أكبر مشكلة تواجه أى شخص فى السلطة. وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الرئيس الأمريكي ومساعديه خلصوا فى الأيام الأخيرة إلى أن مهمة فتح مضيق هرمز ستؤدى إلى إطالة أمد الصراع بما يتجاوز الجدول الزمنى الذى حدده الرئيس سلفًا، والذى يتراوح بين 4 و6 أسابيع. وأضافت أن «ترامب» قرر أنه على الولايات المتحدة تحقيق أهدافها الرئيسية المتمثلة فى إضعاف البحرية الإيرانية ومخزونها الصاروخى، وخفض حدة الأعمال العدائية الحالية، مع الضغط دبلوماسيًا على طهران لاستئناف حرية التجارة. وقال الدكتور إبراهيم عوض، أستاذ العلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية، إن الحرب أثرت بشكل كبير على المجتمعات والأسر فى كافة أنحاء العالم وليست فى الولايات المتحدة وحدها، إذ تسببت فى تداعيات اقتصادية عديدة، أبرزها ارتفاع أسعار الوقود وما استتبع ذلك من زيادة فى أسعار الغذاء والأسمدة المطلوبة للزراعة. وأضاف «عوض»، أن سلة الغذاء ارتفعت وستواصل الارتفاع على المواطن الأمريكى، كما أنها فى حالة صعود فى أنحاء عديدة من العالم، وهو ما من شأنه دفع معدلات التضخم إلى زيادة جديدة. وأوضح الدكتور عمرو عبدالعاطى، الباحث المتخصص فى الشأن الأمريكى بمركز الأهرام، أن المواطن الأمريكى لا يهتم بأى حروب أو أى أعمال خارجية للولايات المتحدة إلا حينما يكون لها انعكاس على الداخل الأمريكى، والذى عادة ما يكون فى صورة انعكاس اقتصادى.
0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!