حوادث
القصة الكاملة لوفاة سباح نادي الزهور والحكم على المتهمين
تحولت واقعة غرق الطفل السباح يوسف محمد ، خلال مشاركته في بطولة الجمهورية للسباحة فى نادي الزهور، من حادث مأساوي هزّ الوسط الرياضي، إلى قضية جنائية انتهت بأحكام بالحبس، وتواصل فصولها أمام محكمة الاستئناف.
القصة الكاملة لوفاة سباح نادي الزهور والحكم على المتهمين
شهدت البطولة مشاركة عدد كبير من السباحين، وسط تنظيم أثار لاحقًا انتقادات واسعة، قبل أن يفقد الطفل يوسف وعيه بعد انتهاء السباق، ويسقط داخل حمام السباحة دون أن يُلاحظ في الوقت المناسب، ليظل لفترة كافية في قاع المسبح، ما أدى إلى غرقه.سبب الوفاة وتحقيقات النيابة
وكشفت تحقيقات النيابة العامة، استنادًا إلى تقارير الطب الشرعي، أن الطفل كان سليمًا تمامًا ولا يعاني من أي أمراض، وأن وفاته جاءت نتيجة إسفكسيا الغرق، بعدما امتلأت رئتاه بالمياه نتيجة بقائه فاقدًا للوعي داخل المسبح. وأكدت التحقيقات أن محاولات إسعافه بعد انتشاله كانت سليمة ولم يشبها تقصير، إلا أنها لم تنجح بسبب طول فترة بقائه تحت الماء. ووجهت النيابة اتهامات لعدد من المسؤولين، بينهم رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد السباحة، ومديره التنفيذي، ورئيس لجنة المسابقات، ومدير البطولة، والحكم العام، وثلاثة منقذين، بالتسبب في الوفاة نتيجة الإهمال الجسيم، وسوء التنظيم، وعدم اختيار عناصر مؤهلة فنيًا، إلى جانب عدم تناسب أعداد المشاركين مع الإمكانيات المتاحة.
وقضت محكمة جنح مدينة نصر، بمعاقبة الحكم العام للبطولة و3 من طاقم الإنقاذ بالحبس 3 سنوات، لإدانتهم بالتسبب في وفاة الطفل، فيما برأت باقي المتهمين من الخامس حتى الثامن عشر، ومن بينهم رئيس اتحاد السباحة، من تهمة القتل الخطأ، مع توقيع غرامة مالية قدرها 5 آلاف جنيه.
ولم تنتهِ القضية عند هذا الحد، إذ حددت المحكمة المختصة جلسة 28 أبريل لنظر استئناف الحكم المقدم من الحكم العام وثلاثة منقذين، طعنًا على حكم حبسهم، في محاولة لإعادة النظر في مسؤوليتهم عن الحادث.
وتبقى أعين أسرة الضحية والرأي العام معلقة على ما ستسفر عنه جلسات الاستئناف، في واحدة من أبرز القضايا التي هزّت الوسط الرياضي فى السنوات الأخيرة.
0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!