رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
حوادث

أول تعليق من الفتاة ندى بعد 12 عامًا من الفرقة والاختطاف عقب عودتها لأسرتها

زينب محمد أحمد
وقت القراءة: 1 دقيقة
      منذ 12 عامًا، اختطفت ندى وهي في عمر الثماني سنوات من أحضان عائلتها، على يد إحدى السيدات عاملة نظافة – مقيمة بدائرة قسم شرطة الوايلي، في عام 2014، مزورةً لها أوراقًا ثبوتية لها باسم "كريمة زوجها" للحيلولة دون العثور عليها، وكذلك استخراج شهادة وفاة مزورة لزوجها "آنذاك" لإبراز كون الصغيرة يتيمة بغرض التربح غير المشروع من خلال استجداء المواطنين والجمعيات الخيرية، القصة التي ذيع صيتها في مصر خلال الأيام الماضية بعد رجوع الفتاة ندى إلى أسرتها الحقيقية.  

عودة ندى لأسرتها بعد اختطاف 12 عامًا 

وفي أول تعليق لها بعد عودتها إلى أسرتها، تحدثت الفتاة “ندى”، ، حول السنوات الصعبة والتجربة القاسية التي مرت بها طوال 12 عامًا من الاختطاف على يد السيدة “عايدة”، التي أوهمتها بوفاة والدتها وقامت باستغلالها وتعذيبها، واصفة تلك الأيام بالصعبة والقاسية جدًا. وبلسان حامد لله على عودتها لأحضان أسرتها أخيرًا بعد 12 عامًا من الفرقة والاختطاف، قالت الفتاة التي تزحف نحو العشرين ربيعًا من عمرها: “شوفت أيام صعبة ووحشة وسرقت عمري.. أنا دلوقتي كويسة وبخير ومبسوطة أوي إني رجعت لأهلي أخيرًا”. وحول السيدة التي اختطفتها كل تلك السنوات، قالت الفتاة: «مش عايزه أتكلم على الخاطفة، الحمد لله وكل واحد خد عقابه وربنا يهديها ويصلح حالها.. الخاطفة كانت بتربطني بالحبل".
وفي أول تعليق لها بعد عودة ابنتها “ندى”، تحدثت السيدة منى الأم  الحقيقية للفتاة، ، إنها حتى هذه اللحظة لم تستوعب أن صغيرتها ذات الثماني سنوات عادت إليها “عروسة” وإن حياتها سُرقت وهي بعيدة عن أحضانها، مردفة: “أعصابي تعبانة ومش قادرة، ومش مصدقة الموقف.. 12 سنة بنتي بعيد عن حضني اتحرمت من بنتي وهي ماشيه وعندها 8 سنين، رجعتلي عروسة.. ماكنتش مصدقة لما قالولي”.
0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!