أخبار مصر
بنسبة 18%.. ارتفاع أسعار التكييفات في مصر مع دخول فصل الصيف
تشهد سوق الأجهزة الكهربائية في مصر، وعلى رأسها أجهزة التكييف، موجة ارتفاعات ملحوظة تزامنًا مع بداية فصل الصيف، حيث أكد أشرف هلال، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن الأسعار ارتفعت بالفعل بنسبة تصل إلى 18%، مع توقعات باستمرار هذا الاتجاه التصاعدي فى الفترة الجارية .
وتأتي هذه الزيادات في وقت يتزايد فيه الطلب على أجهزة التبريد، ما يضع المستهلك أمام تحديات جديدة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
أسباب ارتفاع أسعار التكييفات في السوق المصرية
أوضح أشرف هلال، خلال مداخلة تلفزيونية، أن هناك عدة عوامل تقف وراء هذه القفزة في الأسعار، أبرزها: تصاعد التوترات الجيوسياسية عالميًا منذ نهاية فبراير، ما أثر بشكل مباشر على سلاسل الإمداد. ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج والخامات الأساسية. زيادة تكلفة التأمين البحري والنقل. ارتفاع أسعار الطاقة والمحروقات داخل مصر. صعود أسعار النحاس عالميًا، وهو عنصر أساسي في صناعة التكييفات. زيادة تكلفة الشحن أو ما يُعرف بـ"النولون البحري". وأشار إلى أن هذه العوامل مجتمعة دفعت الأسعار للارتفاع بنسبة تتراوح بين 15% و20% في بعض المنتجات.رسوم الإغراق تضغط على تكلفة الأجهزة الكهربائية
لم تتوقف الضغوط عند هذا الحد، حيث أشار رئيس الشعبة إلى أن فرض رسوم إغراق على الصاج المستخدم في الصناعة ساهم في زيادة تكلفة الأجهزة الكهربائية بنسبة إضافية تتراوح بين 5% و7%.هل تنخفض أسعار التكييفات قريبًا؟
بحسب التقديرات الحالية، لا توجد مؤشرات على تراجع الأسعار في المدى القريب، خاصة في ظل استمرار التوترات العالمية.
وأكد هلال أن استمرار الحرب والأزمات الاقتصادية العالمية قد يدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع، بدلًا من الانخفاض، وهو ما يضع السوق أمام سيناريو مفتوح على زيادات جديدة.
تحذيرات مهمة للمستهلكين قبل الشراء
في ظل هذه الظروف، وجّه رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية عدة نصائح مهمة للمواطنين، أبرزها: ضرورة تجنب التعامل مع السماسرة أو الوسطاء غير المعتمدين. التأكد من الحصول على فاتورة إلكترونية عند شراء التكييف. مراجعة السعر الرسمي للمنتج قبل الشراء لضمان عدم التعرض للاستغلال. وأشار إلى أن الفاتورة الإلكترونية تمثل الضمان الأساسي لحقوق المستهلك، سواء من حيث السعر أو خدمات ما بعد البيع.0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!