رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
حوادث

الداخلية تنحج في تفكيك “شبكة دولية” متخصصة في النصب والقرصنة الإلكترونية لاستهدف أموال المصريين ومدخراتهم البنكية

تغريد نظيف
وقت القراءة: 1 دقيقة
اعترافات الهاكرز الأجانب.. كواليس سرقة أموال المصريين عبر تذاكر وهمية في واحدة من أقوى الضربات الأمنية التي شنتها الداخلية ضد الجريمة المنظمة العابرة للحدود، نجحت أجهزة وزارة الداخلية، ممثلة في الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنيات المعلومات، في تفكيك "شبكة دولية" متخصصة في النصب والقرصنة الإلكترونية، كانت تتخذ من القاهرة مأوى لممارسة نشاط إجرامي فائق الخطورة استهدف أموال المصريين ومدخراتهم البنكية.

البداية

البداية كانت برصد "رادارات" الأمن السيبراني لصفحات إلكترونية "مزيفة" وممولة، تدعي بيع تذاكر لمزارات سياحية شهيرة في مصر بأسعار مخفضة.

كشفت التحريات أن هذه الصفحات ليست سوى "فخ" لاصطياد بيانات البطاقات البنكية للمواطنين الراغبين في السياحة والحجز، حيث تمكنت العصابة التي تضم 6 أشخاص (بينهم 5 أجانب) من اختراق حسابات الضحايا فور إدخال بياناتهم.

اعترافات صادمة

وعقب سقوط المتهمين في كمين محكم وبحوزتهم "ترسانة" من الهواتف المحمولة والمبالغ المالية الضخمة، أدلى عناصر التشكيل باعترافات تفصيلية ومطولة أمام جهات التحقيق، كشفت عن أسلوب إجرامي "هوليوودي" .

وجاءت كالتالي:

أقر المتهمون بأنهم انقسموا إلى "خلايا" خلية تقنية تتولى تصميم الصفحات الوهمية وإدارتها، وخلية أخرى "ميدانية" تتولى استلام السلع التي يتم شراؤها ببيانات "الفيزا" المسروقة.

واعترف المتهمون الأجانب بأنهم استغلوا بيانات ضحياهم في إجراء عمليات شرائية ضخمة لمنتجات غالية الثمن عبر المتاجر الإلكترونية، ثم قاموا بإعادة بيع تلك المنتجات في الأسواق المحلية لتحويل قيمتها إلى "اموال نقدية".

المفاجأة الأكبر في الاعترافات كانت "غسل الأموال" حيث أكد المتهمون أنهم قاموا بتحويل جزء كبير من هذه الأموال المسروقة إلى "عملات رقمية مشفرة" (كريبتو)، وإرسالها عبر محافظ إلكترونية إلى شريكين آخرين "أجانب" يتواجدان خارج البلاد، وذلك في محاولة منهم للإفلات من الرقابة المالية وصعوبة تتبع حركة الأموال.

وقوع "منجم" الأدلة

وأكد المتهمون في اعترافاتهم أنهم ارتكبوا عشرات الوقائع بنفس الأسلوب، ظناً منهم أنهم بعيدون عن الشبهة وعن قبضة الأمن المصري.

إلا أن فحص الهواتف التسعة المضبوطة بحوزتهم كشف عن "منجم" من الأدلة الفنية والمحادثات التي توثق عمليات النصب وتحويل الأموال للخارج، كما ضُبطت بحوزتهم مبالغ مالية ضخمة بعملات محلية وأجنبية من متحصلات نشاطهم الإجرامي.

تم تحرير المحضر اللازم، وأخطرت جهات التحقيق التي باشرت التحقيق مع المتهمين، وأمرت بحبسهم على ذمة القضية.

0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!