رسائل قوية من السيسي خلال افتتاح «الأوكتاجون»: لن نسمح بعودة الفوضى
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن نقل مؤسسات الدولة الرئيسية إلى العاصمة الإدارية الجديدة جاء في إطار رؤية استراتيجية تستهدف حماية مؤسسات الدولة وضمان استمرار عملها، وعدم تكرار ما شهدته مصر خلال فترات سابقة من محاصرة المؤسسات الدستورية والإعلامية، مشددًا على أن مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية «الأوكتاجون» يمثل دعامة رئيسية لتعزيز الأمن القومي وإدارة الأزمات.
السيسي: العاصمة الإدارية تؤمن استقرار مؤسسات الدولة
وخلال كلمته في افتتاح وتدشين مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية بالعاصمة الإدارية الجديدة، أوضح الرئيس السيسي أن نقل البرلمان ومجلس الوزراء ووزارة الدفاع وسائر مؤسسات الدولة يهدف إلى تعزيز قدرة الدولة على إدارة الأزمات وحماية مؤسساتها من أي محاولات تستهدف زعزعة استقرارها.
وأشار إلى أن مؤسسات الدولة أصبحت أكثر رسوخًا، مؤكدًا أن وجود القيادة الاستراتيجية داخل العاصمة الجديدة يعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات المختلفة، مضيفًا: «الأشرار والإرهابيين مش هيبطلوا وربنا بيساعدنا ونحن نأخذ بالأسباب».
استحضار دروس 2011 وثورة 30 يونيو
وأكد الرئيس أن الحديث عن أحداث عام 2011 وما أعقبها لا يستهدف استدعاء الماضي، وإنما ترسيخ الدروس المستفادة لمنع تكرار الأخطاء التي كلفت الدولة والمواطنين أثمانًا باهظة على المستويات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.
وشدد السيسي على أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الدولة المصرية، وعبرت عن إرادة الشعب في الحفاظ على هوية الدولة واستقرارها، قائلاً: «ثورة 30 يونيو صرخة حق وإعلان بأن مصر لا تُحكم إلا بإرادة أبنائها»، موجّهًا التحية للشعب المصري وشهداء القوات المسلحة والشرطة.
«الأوكتاجون» لإدارة الأزمات وتعزيز الأمن القومي
وأوضح الرئيس أن مقر القيادة الاستراتيجية الجديد يمثل نقلة نوعية في منظومة إدارة الأزمات، من خلال توحيد عناصر القيادة التنفيذية داخل منظومة متكاملة تعتمد على أحدث النظم والتقنيات، بما يضمن سرعة اتخاذ القرار ورفع كفاءة التنسيق في مختلف الظروف.
وأكد أن دور القيادة الاستراتيجية لا يقتصر على إدارة العمليات العسكرية، وإنما يمتد إلى دعم قدرة الدولة على التعامل مع المتغيرات والتحديات الاستثنائية بكفاءة عالية.