رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
تعليم

بعد مكالمة شيخ الأزهر لها ! سما هانى المسلمانى لم تكن تتوقع أن تحصل على المركز الأول في الثانوية الأزهرية قسم أدبي بنسبة 99.15%

زينب محمد أحمد
وقت القراءة: 1 دقيقة
شهدت مدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة حالة كبيرة من الفرح الشديد بعد الاعلان عن حصول الطالبة سما هانى المسلمانى على المركز الأول في الثانوية الأزهرية للقسم الادبى على مستوى الجمهورية،بمجموع 858 درجة بنسبة 99.15 ٪

توافد الأهالى والاقارب على منزل الطالبة المتفوقه بحى شبرا بمدينة دمنهور ، لتقديم التهانى، بينما علت الزغاريد أرجاء المنطقة احتفالًا بالإنجاز الذى أدخل الفرحة إلى قلوب الجميع.

وقالت سما إنها لم تكن تتوقع على الإطلاق أن تحصل على المركز الأول، مؤكدة أن هدفها كان فقط تحقيق أفضل نتيجة ترضيها وتفرح أسرتها، لكن الله أكرمها بما لم تكن تتخيله.

اتصالا هاتفيا من شيخ الأزهر أحمد الطيب

وأضافت أن اللحظة الأكثر تأثيرًا فى حياتها كانت عندما تلقت اتصالًا هاتفيًا من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ليبلغها بنفسه بحصولها على المركز الأول، مؤكدة أنها لم تصدق الخبر فى البداية، وظلت تعتقد للحظات أنه حلم.

وقالت سما ابنة مدينة دمنهور أن سر تفوقها يرجع إلى القرب من الله تعالى، والمحافظة على الصلاة، وطاعة الوالدين، إلى جانب تنظيم الوقت والاعتماد على الفهم والاستيعاب بدلاً من الحفظ فقط، مع المذاكرة اليومية دون تأجيل.

الالتحاق بكلية اللغات والترجمة

وكشفت الطالبة  الأولى على الجمهورية أن حلمها منذ سنوات هو الالتحاق بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، لما تمثله من فرصة لخدمة الدين ونشر رسالة الأزهر الوسطية بلغات مختلفة.

واختتمت سما حديثها برسالة إلى طلاب الثانوية، دعتهم فيها إلى الثقة بالله، والاجتهاد، وتنظيم الوقت، مؤكدة أن النجاح لا يأتى صدفة، وإنما هو ثمرة تعب وصبر ودعاء، وأن فرحة النجاح تستحق كل لحظة من الكفاح.

تفوق شقيقة الاولى على الجمهورية

ولم تقتصر الفرحة داخل أسرة الاولى الثانوية الأزهرية على تفوق سما فقط، بل امتدت إلى شقيقتها التوأم سلمى، التى حققت هى الأخرى نتيجة رائعة بحصولها على ما يقرب من 97% فى الثانوية الأزهرية القسم العلمى، ليكتب التوأم قصة نجاح استثنائية.

وأكد والدا الطالبتين، وهما يعملان فى مجال الصيدلة، أن التفوق كان ثمرة سنوات من الاجتهاد والانضباط، مشيرين إلى أنهما حرصا على توفير الأجواء المناسبة للمذاكرة، مع تقديم الدعم النفسى والمعنوى لبناتهما طوال فترة الدراسة.

 
0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!