أتفاق جديد بين إسرائيل والولايات المتحدة على عملية نزع السلاح من حماس
وتم التوصل إلى عدد من الاتفاقات في الاجتماع:
أولا: التوصل إلى اتفاق يقضي بعدم القيام بأي أعمال إعادة إعمار في قطاع غزة دون نزع سلاح قوي حماس بالكامل.
ثانيا: تتمثل الخطوة الأولى لنزع سلاح قطاع غزة في أن تسلم حماس جميع أسلحتها لتدميرها، تحت إشراف الجنرال جيفريز (المرشح لقيادة قوات الاستقرار فى غزة)، بعبارة أخرى، تتفق إسرائيل والولايات المتحدة على عملية حقيقية لنزع السلاح، تشمل الأسلحة الثقيلة والخفيفة.
ثالثا: تم التوصل إلى اتفاقيات بشأن الحفاظ على حرية عمل الجيش الإسرائيلي ومواصلة سياسة الاغتيالات. وقد أوضح رئيس الوزراء: إذا لم يسمح الوضع الأمني بذلك، فلن تنسحب إسرائيل من الخط الأصفر. وبالمثل، لن يتوقف الجيش الإسرائيلي عن اغتيال الإرهابيين الذين شاركوا في هجمات 7 أكتوبر.
وقال مصدر إسرائيلي: "يكمن الخلاف في أن إسرائيل لا تعتقد أن حماس ستنزع سلاحها. أما الأمريكيون فيقولون إنهم يعتقدون أن ذلك يمكن حدوثه. وقد كرر كوشنر عبارة "لا يوجد ما يمكن إعادة بنائه حتى يتم تجريد قطاع غزة من السلاح".
وأضاف: "لقد أوضحنا لكوشنر مدى عدم وجود عملية حقيقية لتفكيك حماس خلال تلك الفترة. لقد أظهرنا أموراً تتعلق بالتمويل التركي لحماس"