الرئيس الأمريكي يلغي 200 ألف تأشيرة للمتقدمين من جميع أنحاء العالم
أصدرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قرارًا بتعليق مواعيد منح التأشيرات للمتقدمين من جميع أنحاء العالم، وذلك في ظل حملة التضييق على الهجرة التي تقوم بها الحكومة الأمريكية خلال الولاية الثانية للرئيس الجمهوري في البيت الأبيض.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن الوزارة أطلقت مبادرة تدريبية عالمية في جميع السفارات والقنصليات الأمريكية حول العالم، وأنه سيتم تعديل مواعيد خدمات التأشيرات بما يتناسب مع التدريب.
منذ عودته للبيت الأبيض، انتهج الرئيس الأمريكي حملة ترحيل واسعة النطاق وتشديدًا لإجراءات الهجرة، شملت إلغاء التأشيرات وبطاقات الإقامة الدائمة ورفض الطلبات لأسباب متعددة، منها الآراء السياسية والاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين ضد العدوان الإسرائيلي على غزة.
ويزعم الرئيس الامريكي أن هذه الحملة تهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي ولم تفصح الخارجية الامريكية عن تفاصيل التدريب وجدوله الزمني، واكتفت بالقول إن التدريب يهدف إلى مساعدة الموظفين القنصليين على استبعاد المتقدمين الذين يحتمل أن يصبحوا معتمدين على المساعدات العامة الأمريكية، وضمان تقييم طلبات الحصول علي تأشيرات بشكل شامل.
ترامب يلغي تأشيرات 200 ألف لاجئ لأمريكا
وفي وقت سابق أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي انها تستعد لإلغاء تأشيرات العمل والسياحة لما يصل إلى 200 ألف أجنبي تقدموا بطلبات لجوء أو يسعون حاليًا للحصول عليها في الولايات المتحدة.
وتقول وكالة أسوشيتد برس إنه في حال حدوث ذلك، ستكون هذه أكبر عملية إلغاء جماعي للتأشيرات في تاريخ الولايات المتحدة، ومن المرجح أن تواجه طعونًا قانونية.
ووفقًا لوثائق وزارة الخارجية الأمريكية فإنه ما لم يتم الطعن في القرار أو مراجعته، فمن المتوقع أن تعلن وزارة الخارجية في الأسابيع القادمة عن إلغاء ما يسمى بتأشيرات B1 وB2 الصادرة بين عامي 2016 و2026، والتي تقدم حاملوها بطلبات لجوء أو يسعون حاليًا للحصول عليها.
وسيتم اتخاذ هذا الإجراء بالتنسيق مع وزارة الأمن الداخلي.
وبينما قام ترامب بعمل حملته الانتخابية عام 2024 على أساس وقف الهجرة غير الشرعية، فقد صعبت إدارته أيضًا إجراءات الهجرة القانونية، على سبيل المثال، من خلال فرض رسوم جديدة باهظة على المتقدمين للحصول على تأشيرات عمل معينة .