رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
اسرائيل

بعد عام على وقف إطلاق النار في غزة.. كيف فتكت إسرائيل بالفلسطينيين؟

Eslam Nour - اسلام نور
وقت القراءة: 1 دقيقة
مرت سنة  كاملة اليوم السبت على دخول اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، وذلك بعد جولات تفاوضية  استمرت عدة أسابيع لإنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية . ودخل الاتفاق، الذي توسّطت فيه قطر ومصر وتركيا ودعمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر 2025، بعد سلسلة اجتماعات وضعت صيغته النهائية في الدوحة والقاهرة وباريس، بمشاركة وفد تفاوضي من حركة "حماس" برئاسة رئيس مكتبها السياسي الحالي خليل الحية، ممثلًا عن فصائل المقاومة.
وتوصّلت الأطراف خلال الاتفاق إلى صيغة معلنة لإنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، وانسحاب جيش الاحتلال، وفتح المعابر، وتبادل الأسرى والجثامين، بضمانات من الوسطاء. غير أن بنود الاتفاق لم تجد لها مكانًا على أرض الواقع، ونقضتها "إسرائيل" جميعها، سواء المتعلقة بالشق الإنساني أو العسكري أو الإعمار وغيره. ويظهر التحديث التفصيلي الصادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بعد مرور عام على سريان الاتفاق، أن الاحتلال أجهضه ميدانيًا، وتحول التفاوض إلى غطاء لتكريس واقع جديد على الأرض.

 وقف العمليات العسكرية:

كان من المقرر وقف  الحرب فورًا و جميع العمليات العسكرية بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي والعمليات المستهدفة وسينسحب الجيش الإسرائيلي إلى الخطوط المتفق عليها، أما ما نفذه الاحتلال،فقد ارتفع عدد خروقات الاحتلال الميدانية ليسجل أكثر من 5,304 خروقات عسكرية (بمعدل 15 خرقاً يومياً)، شملت القصف المدفعي والاستهداف المباشر بالمسيّرات، وعمليات النسف المتواصلة للمربعات السكنية، مع توسيع نطاق السيطرة الميدانية- بخلاف الاتفاق- لتصل إلى نحو 65% من مساحة القطاع.
0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!