رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
أخبار مصر

مدبولي في منتدى مصر 2026: مضاعفة «المعمور المصري» إلى 14% ساهمت في استيعاب الزيادة السكانية

إسراء أحمد نور
وقت القراءة: 1 دقيقة
أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن توجيه الاستثمارات الضخمة لمشروعات التنمية العمرانية والبنية التحتية لم يكن خيارا ترفيا، بل ضرورة حتمية للتعامل مع التزايد السكاني الحاد ومواجهة عقود من التكدس وتآكل الأراضي الزراعية. جاء ذلك خلال كلمته في جلسة «التنمية الحضرية والعمرانية» بمستهل فعاليات اليوم الثاني لـ «منتدى مصر 2026»، المنعقد برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي تحت شعار «نظرة لليوم.. رؤية للغد» فى الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر المقبل .

مواجهة التكدس التاريخي ومضاعفة المعمور

وكشف رئيس الوزراء أن المشكلة العمرانية في مصر تمتد جذورها التاريخية إلى تركز السكان في الشريط الضيق للوادي والدلتا. واستعرض تطور أعداد السكان التي ارتفعت من أقل من 10 ملايين نسمة في بداية القرن العشرين إلى 18 مليونا عام 1952، لتصل اليوم إلى 110 ملايين نسمة على نفس المساحة الضيقة. وأشار إلى أن هذا الوضع فرض الخروج إلى الصحراء تنفيذا للمخططات العمرانية المتعاقبة وتلافيا لاتساع المناطق العشوائية. وقال مدبولي أن الرؤية الحالية استندت إلى «المخطط القومي للتنمية العمرانية حتى عام 2052»، والذي أعده خبراء مصريون لوضع خريطة التنمية لمدة 40 عاما قادمة، ونتجت هذه الجهود عن مضاعفة نسبة المعمور المصري لتصل إلى 14% من إجمالي مساحة الجمهورية.

المدن الجديدة ليست خاوية.. 15 مليون مواطن يقطنون مدن الجيل الرابع

وردا على التساؤلات المشككة في جدوى التوسع العمراني، فند رئيس الوزراء ادعاءات خلو المدن الجديدة من السكان، كاشفا أن نحو 15 مليون مصري يقطنون بشكل دائم في المدن الجديدة القائمة وطبقا لبيانات شحن عدادات الكهرباء. وأشار إلى أن المخطط يتضمن 39 مدينة جديدة، جرى تنفيذ وجار العمل في 27 مدينة منها، فيما يستهدف إطلاق الـ 12 مدينة المتبقية تباعا. ولفت إلى أن مدنا مثل القاهرة الجديدة تقترب من 3 ملايين نسمة، بينما تضم مدينة 6 أكتوبر نحو مليوني نسمة.

العاصمة الإدارية والعلمين.. اختيار علمي وحلول لأزمات متراكمة

  وحول أسباب إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة، بين مدبولي أن نقل مقرات الحكم والوزارات خطوة تاريخية شائعة لتحديث الدول وتفريغ العواصم التاريخية من الاختناق. وكشف أن اختيار الموقع الحالي جاء بناء على دراسات علمية مستقلة أعدت عامي 2007 و2008 للمفاضلة بين 5 بدائل تفاديا للارتفاع الحاد في تكلفة الازدحام بالقاهرة، والذي أشار البنك الدولي سابقا إلى أنه يسبب خسائر سنوية تتراوح بين 8 و10 مليارات دولار. وعن مدينة العلمين الجديدة، ذكر رئيس الوزراء أنها حولت الساحل الشمالي من قرى موسمية تعمل شهرين فقط ومناطق ألغام خطرة إلى مركز تنموي شامل يضم أنشطة صناعية وسياحية طوال العام، حيث نجحت العلمين في استقطاب مليون سائح هذا العام. التوازي بين العمران الجديد وتطوير الريف والمدن القائمة وشدد مدبولي على أن التوسع في المدن الجديدة لم يأت على حساب التنمية في المناطق القائمة، حيث نجحت الدولة منذ عام 2014 في القضاء على أكثر من 350 منطقة غير آمنة ونقل 350 ألف أسرة (نحو 1.5 مليون مواطن) إلى مجمعات سكنية حضارية مثل الأسمرات والمحروسة وروضة السيدة. وعلى صعيد تطوير الريف، سلط رئيس الوزراء الضوء على المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» التي تستهدف 4600 قرية يقطنها 60 مليون مواطن، مشيرا إلى الانتهاء من المرحلة الأولى التي شملت 1477 قرية بتكلفة تجاوزت 450 مليار جنيه. كما ارتفعت نسبة تغطية الصرف الصحي بالقرى من 11-12% عام 2014 إلى أكثر من 60% حاليا. واختتم رئيس الوزراء بالإشارة إلى أن الدولة أنشأت بين عامي 2014 و2026 أكثر من مليوني وحدة سكنية مخصصة لمحدودي ومتوسطي الدخل، إلى جانب دور قطاع التشييد والبناء في خفض معدلات البطالة التي كانت تسجل 13.5% عام 2014.
0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!