رئيس مجلس الادارة : أحمد أحمد نور

نائب رئيس مجلس الادارة : وليد كساب

رئيس التحرير : محمد عبد العظيم

أخبار عاجلة

نجاح علمي.. سيدة تحمل “بتوأم” بواسطة بويضات مجمدة قبل 14 عام

كتبت / ميرفت مصطفى

تمكنت سيدة إيطالية تبلغ من العمر 41 عامًا، من الحمل بتوأم وذلك بفضل بويضات مجمدة قبل 14 عامًا تبرعت بها امرأة أخرى، وذلك بعد شفائها من مرض السرطان، وذكر الأطباء إنها المرة الأولى في العالم التي يتم فيها الحمل من البويضات المحفوظة بالتبريد بعد هذا الوقت الطويل،

وقد أعلنت عيادة سانت أورسولا في بولونيا ، والتي قامت السيدة الإيطالية ، جيوفانى، بالمتابعة طوال فترة العلاج، عن هذا النجاح العلمي خلال المؤتمر الدولي “35 عامًا من حفظ البويضات بالتبريد” الذي نُظم في هذا المستشفى.

كما أوضحت مديرة قسم العقم والإنجاب ، إليونورا بوركو قائلة “قلبان ينبضان في امرأة تبلغ من العمر 41 عامًا ، بعد زرع البويضات من متبرعة قررت قبل 14 عامًا تجميدها، كما إنها حالة خاصة بالنسبة لنا مرادفة للتقدم والنجاح والأمل لأنها المرة الأولى التى تظهر فيها البويضات والمحفوظة بالتبريد تتمتع بقدرة إنجابية عالية “.

وذكرت بوركو أن هذا “يدل على نجاح الإجراء الذي يستخدم النيتروجين السائل عند درجة حرارة أقل من 196 درجة: فهو يبقيها سليمة وخصبة لفترة طويلة”.

وقالت : أنها أمل خاصة لمرضى السرطان الذين “يواجهون علاجات صعبة وغالباً طويلة جداً ، ويمكنهم الاعتماد على بنك بيض قوي وبروتوكول فعال: لذلك يأملون في أن يصبحن حوامل في نهاية العلاج ، بغض النظر عن العمر”.

وذكرت جيوفانى “أريد أن ابعث برسالة أمل ومثابرة الى النساء اللاتى يعانن من السرطان، لا تستسلمى ابدا..حتى لو أخبرك طبيب الاورام أنك لن تصبحى اما ، فقد عانيت طويلا من سرطان الثدى ، وخضعت لعملية جراجية ودورات من العلاج الكيميائى ، وذلك عندما كنت فى سن الـ33 عاما ، واخبرنى الطبيب أن العلاجات يمكن أن تؤثر على خصوبتى ، ولكن فى النهاية فزت فى معركة السرطان ، وحاولت 6 مرات الانجاب وكان ذلك بمساعدات طبية ولكنى فشلت ، وفى النهاية نجحت بفضل البويضات المجمدة .

عن Eyon Elmagles

شاهد أيضاً

تحقيق عاجل في وفاة سيدة مسنة بمستشفى طهطا العام بعد اتهامات بالتقاعس

تحقيق عاجل في وفاة سيدة مسنة بمستشفى طهطا العام بعد اتهامات بالتقاعس

كتبت: أنوار محمد وجه اللواء الدكتور عبدالفتاح سراج، محافظ سوهاج، بفتح تحقيق عاجل في واقعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *