
كتبت / أماني شلباية
تحتفل الكنيستان الأرثوذكسية والكاثوليكية بعيد دخول العائلة المقدسة أرض مصر يوم الخميس الأول من شهر يونيو المقبل، فقد بدأت رحلة مسار العائلة المقدسة فى الهروب من بيت لحم فى فلسطين بسبب اضطهاد هيرودس وهو كان يريد قتل السيد المسيح، وقد جاء الملاك إلى يوسف النجار خطيب السيدة مريم العذراء فى المنام، وقال له قم وخذ الصبى وأمه واذهب بهم إلى مصر لأن هيرودس مزعم قتله_ وهذا وفقًا للروايات المسيحية فى هذا الشأن.
وأثناء هروب السيدة مريم العذراء ويوسف النجار والسيد المسيح فى رحلة إلى مصر اتخذوا 20 مسار، فقد بدأت الرحلة من فلسطين، إلى مصر عن طريق الهضاب والصحاري، وليس عبر إحدى الطرق المتعارف عليها – ثلاثة طرق حينها- هذا لأنهم كانوا هاربين من وجه هيرودس الملك، حتى وصلوا إلى حدود مصر فى محطتهم الأولى.
وكان الدكتور لؤى محمود سعد رئيس قسم الدراسات القبطيات بمكتبة الإسكندرية ذكر إن هناك حرصًا كل عام على الاحتفال برحلة مسار العائلة المقدسة من قبل كنائس زويلة، حيث تقدم جديدا كل عام، موضحا أنه شارك فى 2018 فى احتفالية بالفاتيكان وتحدث فيها عن مصر المضيافة فهى أفضل مكان كان يمكن أن تلجأ له العائلة المقدسة.
وقال خلال احتفالية كنائس زويلة برحلة مسار العائلة المقدسة إن رحلة العائلة المقدسة ليست حدث كنسى فقط ولكنه شأن مصرى خالص والمورخون يذكرون ذلك فى جميع الروايات.