مقالات
قصاصة 17 .. ترمب يبدأ اللعب بالأعصاب
بين اعجاب ترمب بتفوّق زيلينسكي على بوتين ... وهو عاجز عن إنهاء الحرب . و انتهاء لقاء نتنياهو دون أية وعود من قبل هذا الأخير بالانسحاب من سوريا ... غزة ... ولبنان ... في مقابل تجاهل ترمب وعودا من دخان كان قد " صرفها " ضيافة للرئيس اللبناني ... كان ينتظر نتائجها هذا الأخير .
ومع التهديد بالردّ على ضربات إيران للقوّات الأمريكيّة في الأردن و التنسيق الأمريكي مع الحكومة العراقية. الذي تعمٌد ترمب إعلانه ؛ إثر الضربات الأمريكية السعودية المشتركة لمواقع هيئة الحشد الشعبي ... في مقابل زيارة الزيدي لإيران ...التي راح فيها يلطّف أجواء الغضب الإيراني ... والتربّص الداخلي ... في حركة " كسر الرقبة " التي فشلت في امساك عصا مجابهة الفصائل من المنتصف .
يكون ترمب قد بدأ لعبة حرق أعصاب الحلفاء والأصدقاء التي صرّحنا حولها مؤخّراً .
0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!