منحها الرئيس جمال عبدالناصر وسام تقدير .. اليوم نحتفل بعيد ميلاد الفنانة “نجاة الصغيرة”
يتزامن اليوم الثلاثاء، الموافق 11 أغسطس، مع عيد ميلاد الفنانة المصرية نجاة المعروفة بنجاة الصغيرة، التي تبلغ من العمر ثمانية وثمانين عاماً، لتظل واحدة من أصوات العصر الذهبي للموسيقى العربية في منتصف القرن العشرين.
نشأتها وبدايتها :
اسمها بالكامل هو نجاة محمد كمال حسني قد بدأت موهبتها في الظهور منذ الطفولة حينما اكتشف والدها مدى عذوبة صوتها فشجعها على الغناء، وأخذ يتردد بها على المسارح ومتعهدي الحفلات، ثم قدمها للمرة الأولى في حفل وزارة المعارف عام 1944، في عمر 6 سنوات.
أشهر أغاني نجاة :
نجاة الصغيرة هى الشقيقة الكبرى للفنانة سعاد حسنى ومن أشهر أغانيها عيون القلب، عليا دى، أما براوة، أيظن، إلا فراق الأحباب، آه لو تعرف، الطير المسافر وغيرها من الأغانى، ثم شاركت فى بطولات عدد من الأفلام منها 7 أيام فى الجنة، شاطئ المرح، القاهرة فى الليل و الشموع السوداء.
أجتمعت نجاة الصغيرة مع أكبر الملحنين مثل زكريا أحمد ومحمود الشريف، حيث جاءت بدايتها الفنية الحقيقية من خلال أغنية "اوصفولي الحب"، من كلمات مأمون الشناوي، ثم التقت بالموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب الذي لحن لها أغنية "كل ده كان ليه" التي غناها بصوته فيما بعد.
حصلت على قدر كبير من التقدير من كبار القادة، حيث منحها الرئيس جمال عبدالناصر وسام تقديرا لمساهمتها الفنية المتميزة، كذلك حصلت على وسامين من الرئيسين التونسيين الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي، بالإضافة إلى جائزة الشعر الإماراتي سلطان بن علي العويس بعنوان «هؤلاء أسعدوا الناس»، وهو ما عكس مكانتها الرفيعة في عالم الغناء العربي.
وأعلنت الأمانة العامة لجائزة الشيخ زايد للكتاب مؤخرا، اختيار الفنانة المصرية القديرة نجاة الصغيرة لنيل جائزة «شخصية العام الثقافية» في دورتها العشرين.
جاء هذا التكريم تقديرًا لدورها الريادي في إثراء المشهد الثقافي والموسيقي العربي، إذ استطاعت، عبر مسيرة فنية امتدت لعقود، أن توازن بين عذوبة الأداء ورقي الكلمة، مساهمةً بشكل فاعل في نشر القصيدة العربية بالغناء وترسيخها في ذاكرة الأجيال.
كما يأتي هذا الفوز تقديرًا لمساهماتها البارزة في رعاية الإبداع الفكري وإثراء المشهد الثقافي على المستويين العربي والعالمي، ومسيرتها التي حققت خلالها الكثير من الإنجازات الثقافية والفنية، فأثرت المشهد الموسيقي والغنائي والسينمائي، وكانت ولا تزال أيقونة إبداعية متفردة لن تتكرر.