رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
رئيس مجلس الإدارة أحمد نور
رئيس التحرير محمد عبدالعظيم
رئيس التحرير التنفيذي وليد كساب
مقالات

أُوبْرِيتُ: فِقْهُ الِاحْتِوَاءِ لِسَيِّدَةِ الْبِدَايَاتِ

د. طَارِق رِضْوَان جُمْعَة
وقت القراءة: 1 دقيقة
              لَمَّا كَانَ الْكَوْنُ يَتَعَلَّمُ الْخُطْوَةَ الْأُولَى، وَكَانَ الزَّمَانُ يَتَلَمَّسُ طَرِيقَهُ بَيْنَ الظِّلَالِ وَالضِّيَاءِ، خَلَقَ اللهُ آدَمَ مِنْ طِينٍ، وَخَلَقَ مِنْ جَانِبِهِ حَوَّاءَ، لِيَكْتُبَ بِهِمَا أَوَّلَ سَطْرٍ فِي كِتَابِ الْبَشَرِيَّةِ. فَمَا كَانَتْ حَوَّاءُ ظِلًّا لِرَجُلٍ، بَلْ كَانَتْ ضِلْعًا يُقِيمُ الْمَيْلَ وَلَا يَزِيدُهُ، وَنَبْعًا يُطَفِّئُ الْعَطَشَ وَلَا يَسْتَنْزِفُهُ، وَمَرْسًى لِلرُّوحِ إِذَا هَاجَتْ عَلَيْهَا عَوَاصِفُ الْأَيَّامِ. الْمَشْهَدُ الْأَوَّلُ: سَيِّدَةُ الْبِدَايَاتِ الْجَوْقَةُ: يَا سَيِّدَةَ الْبِدَايَاتِ، يَا أُمَّ الْحِكَايَاتِ، يَا زَهْرَةً نَبَتَتْ فِي جَنَّاتِ الرَّحْمَنِ، فَأَزْهَرَ مِنْ عِطْرِهَا الزَّمَانُ وَالْمَكَانُ. أَنْتِ لَحْنُ السَّكِينَةِ فِي صَخَبِ الْأَرْوَاحِ، وَأَنْتِ مِرْسَاةُ الْقَلْبِ فِي بَحْرِ الْجِرَاحِ، وَأَنْتِ قَمَرٌ إِذَا أَظْلَمَتِ الدُّنْيَا، أَضَاءَ لِلتَّائِهِينَ مَرَافِئَ النَّجَاحِ. الْمَشْهَدُ الثَّانِي: فِقْهُ الِاحْتِوَاءِ حَوَّاءُ: لَيْسَ الِاحْتِوَاءُ أَنْ أَمْلِكَ قَلْبًا، بَلْ أَنْ أُؤَمِّنَ خَوْفَهُ. وَلَيْسَ أَنْ أُغْلِقَ عَلَيْهِ بَابِي، بَلْ أَنْ أَفْتَحَ لَهُ أَبْوَابَ نَفْسِي. الِاحْتِوَاءُ أَنْ أَكُونَ لِلْمَكْسُورِ جَبِيرَةً، وَلِلْحَائِرِ بَصِيرَةً، وَلِلْمُتْعَبِ سَرِيرَةً مِنْ طُمَأْنِينَةٍ وَنُورٍ. الرَّاوِي: فَكَانَتْ كَالشَّجَرَةِ، يَرْمِيهَا الْحَجَرُ فَتُهْدِي الثَّمَرَ، وَيَنْزِعُ الرِّيحُ مِنْهَا الْوَرَقَ، فَتَزْدَادُ تَشَبُّثًا بِالْجُذُورِ. الْمَشْهَدُ الثَّالِثُ: هَاجَرُ وَفِقْهُ الثِّقَةِ الرَّاوِي: ثُمَّ جَاءَتْ هَاجَرُ... لِتَكْتُبَ فَصْلًا آخَرَ مِنْ كِتَابِ الِاحْتِوَاءِ. هَاجَرُ: تَرَكَنِي الْخَلِيلُ فِي وَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ، فَلَمْ أَرَ الْوَادِي... بَلْ رَأَيْتُ الرَّبَّ. وَلَمْ أَرَ الْعَطَشَ... بَلْ رَأَيْتُ زَمْزَمَ فِي الْغَيْبِ. وَلَمْ أَرَ الْوَحْدَةَ... بَلْ رَأَيْتُ الْمَعِيَّةَ. الْجَوْقَةُ: فَجَرَى الْمَاءُ مِنْ تَحْتِ الْقَدَمَيْنِ، وَجَرَتْ مَعَهُ حَضَارَاتُ الْأَرْضِ أَجْمَعِينَ. الْمَشْهَدُ الرَّابِعُ: مَرْيَمُ وَفِقْهُ الطُّهْرِ مَرْيَمُ: قَدْ يَخْذُلُ النَّاسُ الْحَقَّ، وَلَكِنَّ الْحَقَّ لَا يَخْذُلُ أَهْلَهُ. وَقَدْ يَرْمِي الْبَشَرُ الْعِفَّةَ بِالتُّهَمِ، لَكِنَّ السَّمَاءَ تَعْرِفُ أَسْمَاءَ الطَّاهِرَاتِ. الرَّاوِي: فَهَلْ شَرَفُ الْعَائِلَةِ بَيْنَ قَدَمَيْ امْرَأَةٍ... أَمْ بَيْنَ ضَمَائِرِ رِجَالٍ لَا يَنْطِقُونَ إِلَّا حِينَ يَجِبُ أَنْ يَصْمُتُوا؟ الْجَوْقَةُ كُلُّهَا: مِنْ حَوَّاءَ بَدَأَ الدَّرْبُ، وَبِهَاجَرَ تَعَلَّمَ الصَّبْرُ، وَبِمَرْيَمَ ازْدَانَ الطُّهْرُ، وَبِآسِيَةَ انْتَصَرَ الْإِيمَانُ عَلَى الْقَصْرِ وَالْعَرْشِ وَالسُّورِ. هُنَّ لَسْنَ نِصْفَ التَّارِيخِ فَقَطْ، بَلْ هُنَّ الرُّوحُ الَّتِي أَعْطَتْ لِلتَّارِيخِ مَعْنَاهُ. فَالسَّيْفُ يَفْتَحُ الْبِلَادَ، أَمَّا الِاحْتِوَاءُ فَيَفْتَحُ الْعِبَادَ. وَالْقُوَّةُ تَبْنِي الْأَسْوَارَ، أَمَّا الْمَحَبَّةُ فَتَبْنِي الْأَعْمَارَ. الْمَشْهَدُ الْخَامِسُ: آسِيَةُ وَفِقْهُ التَّمَرُّدِ الْمُقَدَّسِ الرَّاوِي: فِي قَصْرِ "أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى"، نَامَ الْإِلَهُ الْمُزَيَّفُ، وَفِي صَدْرِ آسِيَةَ اسْتَيْقَظَ الْإِلَهُ الْحَقُّ. آسِيَةُ: تَاجُكَ مِنْ طِينٍ... وَتَاجِي "رَبِّيَ اللهُ". الْجَوْقَةُ:تَحْتَ الْأَوْتَادِ ابْتَسَمَتْ، فَانْكَسَرَ الْفِرْعَوْنُ وَلَمْ تَنْكَسِرْ هِيَ. الرَّاوِي: فَأَيُّ الرَّجُلَيْنِ أَحَقُّ بِالسُّخْرِيَةِ: مَنْ قَالَ "أَنَا رَبٌّ"، أَمْ مَنْ صَدَّقَهُ شَعْبٌ وَكَذَّبَتْهُ امْرَأَةٌ؟ الْمَشْهَدُ السَّادس: خَدِيجَةُ وَفِقْهُ السَّكَنِ الرَّاوِي: نَزَلَ يَرْتَجِفُ: "زَمِّلُونِي". لَمْ تَقُلْ: "عَيْبٌ... الرِّجَالُ لَا تَخَافُ". خَدِيجَةُ: كَلَّا وَاللهِ... مَالِي لَكَ، وَعُمْرِي لَكَ، فَامْضِ لِمَا أُمِرْتَا. الْجَوْقَةُ: فَكَانَتْ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ... وَأَوَّلَ مَنْ صَدَّقَ... وَأَوَّلَ مَنْ احْتَوَى. الرَّاوِي: فَلِمَاذَا حِينَ يَضْعُفُ الرَّجُلُ يَبْحَثُ عَنْ صَدْرِ امْرَأَةٍ... وَحِينَ تَقْوَى الْمَرْأَةُ يَبْحَثُ لَهَا عَنْ قَبْرٍ؟ الْمَشْهَدُ السابع: عَائِشَةُ وَفِقْهُ الْعِلْمِ الرَّاوِي: حُجْرَةٌ صَغِيرَةٌ... خَرَجَ مِنْهَا نِصْفُ الْفِقْهِ. عَائِشَةُ: قَالُوا صَغِيرَةٌ... فَعَلَّمْتُ الشُّيُوخَ. رَوَيْتُ ٢٢١٠ حَدِيثًا. الْجَوْقَةُ: فَمَنِ الَّذِي يَحْتَاجُ دَرْسًا: هِيَ... أَمْ أَنْتَ الَّذِي لَا تَحْفَظُ "رِفْقًا بِالْقَوَارِيرِ"؟ الرَّاوِي: وَالْيَوْمَ يَقُولُونَ لِلْبِنْتِ: "مَكَانُكِ الْمَطْبَخُ"... وَنَسُوا أَنَّ الْمَطْبَخَ يَصْنَعُ الْخُبْزَ، أَمَّا الْحُجْرَةُ فَتَصْنَعُ الْأُمَّةَ. الْمَشْهَدُ الثَّامِنُ: هِيلِينُ وَفِقْهُ الْبَرَاءَةِ الرَّاوِي: أَلْفُ سَفِينَةٍ، وَعَشْرُ سِنِينَ حَرْبٍ. وَقَالُوا: "وَجْهُ هِيلِينَ". هِيلِينُ: أَنَا لَسْتُ نَارًا أَشْعَلْتُ الْبَحْرَ... أَنَا كُنْتُ ذَرِيعَةً لِحَرْبٍ فِي الضَّمَائِرِ دَفِينَةٍ. الْجَوْقَةُ مُتَهَكِّمَةً: عَجِيبٌ أَمْرُ الْمُلُوكِ! لِمَاذَا لَمْ يُرْسِلُوا لَهَا وَرْدَةً بَدَلًا مِنْ جَيْشٍ؟ أَرْخَصُ. الرَّاوِي: فَهَلْ كَانَتْ هِيلِينُ سَبَبَ الْحَرْبِ... أَمْ كَانَتْ عُذْرَ الرِّجَالِ لِيُصْبِحُوا قَتَلَةً بِشَرَفٍ؟ الْمَشْهَدُ التَّاسِعُ: إِلِيزَابِيثُ وَفِقْهُ الْكَرَامَةِ فى رواية ،pride and Prejudice الرَّاوِي: جَاءَهَا أَغْنَى رَجُلٍ وَقَالَ: "أُحِبُّكِ رَغْمَ انْحِطَاطِ أَهْلِكِ". إِلِيزَابِيثُ: قَالُوا: بَيْتُهُ كَبِيرٌ... قُلْتُ: وَكَرَامَتِي أَكْبَرُ. الْجَوْقَةُ: احْتَفِظْ بِقَصْرِكَ... وَاحْتَفِظْ بِإِهَانَتِكَ. أَنَا أُفَضِّلُ كُوخًا أُحْتَرَمُ فِيهِ. الرَّاوِي: فَهَلْ هَذَا وَاضِحٌ... أَمْ أُتَرْجِمُهُ لَكَ بِلُغَةِ الْمَالِ؟ الْمَشْهَدُ الْعَاشِرُ: فَاطِمَةُ وَفِقْهُ الْبِنَاءِ الرَّاوِي: وَرِثَتْ مَالًا. لَمْ تَشْتَرِ مَجَوْهَرَاتٍ. بَنَتْ جَامِعَةً تَعْمَلُ مُنْذُ ١٢٠٠ سَنَةٍ. فَاطِمَةُ الْفِهْرِيَّةُ: بَنَيْتُ الْقَرَوِيِّينَ لِأَنَّ الْعَقْلَ لَا يُورَثُ... يُبْنَى. الْجَوْقَةُ مُتَهَكِّمَةً: امْرَأَةٌ فِي الْقَرْنِ التَّاسِعِ تَبْنِي جَامِعَةً... وَرِجَالٌ فِي الْقَرْنِ الْوَاحِدِ وَالْعِشْرِينَ يَتَنَاقَشُونَ: "هَلْ نُدْخِلُ الْبَنَاتِ الْمَدَارِسَ؟" الرَّاوِي: فَمَنِ الْمُتَخَلِّفُ: هِيَ الَّتِي بَنَتْ فِي عُصُورِ الظَّلَامِ... أَمْ أَنْتَ الَّذِي تَهْدِمُ فِي عَصْرِ النُّورِ؟ الْمَشْهَدُ الْحَادِي عَشَرَ: بِلْقِيسُ وَفِقْهُ الشُّورَى الرَّاوِي: {وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ}... لَكِنَّهَا شَاوَرَتْ: {مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا}. بِلْقِيسُ: الْمُلْكُ عَقْلٌ... وَلَيْسَ سَيْفًا. وَالْحُكْمُ شُورَى... وَلَيْسَ طُغْيَانًا. الْجَوْقَةُ: فَلِمَاذَا يُسَمُّونَ مَشُورَةَ الْمَرْأَةِ "نَاقِصَاتِ عَقْلٍ"... وَيُسَمُّونَ دِيكْتَاتُورِيَّةَ الرَّجُلِ "حَزْمًا وَحِكْمَةً"؟ الْمَشْهَدُ الثَّانِي عَشَرَ: الْخَنْسَاءُ وَفِقْهُ الْفِدَاءِ الرَّاوِي: بَكَتْ صَخْرًا كُفْرًا... وَزَفَّتْ أَرْبَعَةً لِلشَّهَادَةِ إِيمَانًا. الْخَنْسَاءُ: قُلْتُ لَهُم: يَا بَنِيَّ... الْجَنَّةُ أَوْلَى بِكُمْ مِنِّي. الْجَوْقَةُ: فَهَلِ الْمَرْأَةُ عَاطِفَةٌ لَا عَقْلَ لَهَا... أَمْ أَنَّكُمْ تَخَافُونَ مِنْ عَقْلِهَا إِذَا آمَنَ؟ الْمَشْهَدُ الثَّالِثَ عَشَرَ: شَهْرَزَادُ وَفِقْهُ الْكَلِمَةِ الرَّاوِي: أَلْفُ لَيْلَةٍ تُؤَجِّلُ السَّيْفَ بِحِكَايَةٍ. شَهْرَزَادُ: قَتَلْتَ يَا شَهْرَيَارُ لِأَنَّكَ لَمْ تَسْمَعْ. فَاسْمَعْ... لِتَحْيَا. الْجَوْقَةُ مُتَهَكِّمَةً: يَا لَهُ مِنْ مَلِكٍ! يَحْتَاجُ أَلْفَ حِكَايَةٍ لِيَقْتَنِعَ أَلَّا يَذْبَحَ. كَانَ يَكْفِيهِ كِتَابُ دِينٍ وَاحِدٍ. الرَّاوِي: فَمَنِ الَّذِي أَنْقَذَ النِّسَاءَ: سَيْفُ شَهْرَيَارَ... أَمْ لِسَانُ شَهْرَزَادَ؟ الْمَشْهَدُ الرَّابِعَ عَشَرَ: سِتُّ الْحَارَةِ وَفِقْهُ الْيَوْمِ الرَّاوِي: لَا قَصْرَ لَهَا، وَلَا تَاجَ. تَدُسُّ رَغِيفًا فِي يَدِ طِفْلٍ غَرِيبٍ. سِتُّ الْحَارَةِ: أَنَا لَا أَكْتُبُ التَّارِيخَ... أَنَا أَخْبِزُهُ. الْجَوْقَةُ: فَلِمَاذَا نَكْتُبُ الْمُعَلَّقَاتِ فِي نَفَرْتِيتِي الَّتِي لَمْ نَرَهَا... وَنَنْسَى الَّتِي تُطْعِمُنَا كُلَّ فَجْرٍ؟ الرَّاوِي: هَلِ التَّارِيخُ يَكْتُبُهُ الذَّهَبُ... أَمْ يَخْبِزُهُ الْعَرَقُ؟ الْمَشْهَدُ الْخِتَامِيُّ: الْمُحَاكَمَةُ الْكُبْرَى الرَّاوِي: أَيُّهَا الْقَارِئُ... لَمْ نَكْتُبْ لَكَ ١٤ بَنْدًا لِتُطَبِّقَهَا. كَتَبْنَاهَا لِنُحَاكِمَكَ بِهَا. كُلُّهُنَّ مَعًا: نَحْنُ حَوَّاءُ التَّوْبَةِ... وَخَدِيجَةُ السَّكَنِ... وَعَائِشَةُ الْعِلْمِ نَحْنُ مَرْيَمُ الصَّبْرِ... وَآسِيَةُ الثَّبَاتِ... وَهَاجَرُ السَّعْيِ نَحْنُ بِلْقِيسُ الْحِكْمَةِ... وَالْخَنْسَاءُ الْفِدَاءِ... وَفَاطِمَةُ الْبِنَاءِ نَحْنُ شَهْرَزَادُ الْكَلِمَةِ... وَإِلِيزَابِيثُ الْكَرَامَةِ... وَهِيلِينُ الْبَرَاءَةِ نَحْنُ سِتُّ الْحَارَةِ... الَّتِي لَمْ يَكْتُبْ عَنْهَا أَحَدٌ... لَكِنَّهَا كَتَبَتْكُمْ بِالْخُبْزِ وَالدَّمْعِ. الْجَوْقَةُ كُلُّهَا: فَالسَّيْفُ يَفْتَحُ الْبِلَادَ، أَمَّا الِاحْتِوَاءُ فَيَفْتَحُ الْعِبَادَ. وَالْقُوَّةُ تَبْنِي الْأَسْوَارَ، أَمَّا الْمَحَبَّةُ فَتَبْنِي الْأَعْمَارَ. فَمَنْ أَكْرَمَ نِسَاءَهُ... أَكْرَمَ أُمَّتَهُ. وَمَنْ عَلَّمَ بَنَاتِهِ... بَنَى حَضَارَةً. الرَّاوِي:رُفِعَتِ الْجَلْسَةُ. الْحُكْمُ لَكَ. فَهَلْ لَا زِلْتَ تَظُنُّ أَنَّكَ السَّيِّدُ وَهِيَ الضِّلْعُ؟ فَسَلَامٌ عَلَى سَيِّدَاتِ الدُّسْتُورِ، وَسَلَامٌ عَلَى فِقْهِ الِاحْتِوَاءِ... يَوْمَ كَانَ أَوَّلَ دَرْسٍ لِلْإِنْسَانِيَّةِ، وَيَوْمَ يَبْقَى آخِرَ أَمَلٍ لِلنَّاجِينَ. فَسَلَامٌ عَلَى سَيِّدَةِ الْبِدَايَاتِ، وَسَلَامٌ عَلَى صَانِعَاتِ الْحَضَارَاتِ.
0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!