مقالات
جـزائـر الشّمـوخ .. وبـقـايـا الـدفـتـر
تظلُّ الجزائرُ شامخةً كجبال الأوراس،
لا تنحني للعواصف، ولا تكسرها ريحُ الشتاء،
رغم أنَّ يداً خفيّة امتدت لثوبها الطاهر،
فتضررت من "فعل فاعل" أراد لها السوء،
لكنها بقيت، وبقي اسمها عالياً فوق الجراح.
إلى متى يبقى الفاعل في كل فعلٍ مشينٍ مستتراً؟
يختبئ خلف لغة الجمل،
ويرمي شرارته ويمضي،
بينما نحن نتحمل وزر الحرارة والدخان!
أمَا آن الأوان لرفع الستار؟
نودُّ اليوم..
أن نرفع الستار كاملاً،
وأن نرى من يقف خلفه وجهاً لوجه،
لنعرف من يعبث بالظل، ومن يحفر في وضح النهار.
كلُّ الحرائق..
وكلُّ المصائب..
وكلُّ المكائد المستعرة في الطرقات والنفوس؛
أفعالٌ كبرى تُنسَب لـ "فاعلٍ مستتر" تقديره الخفاء،
بينما الجزائر الأبيّة تقف بشموخها المعتاد،
والضحية وحدها -التي هي الوطن- ترفض أن تموت،
وتطالب اليوم برؤية الحقيقة عارية بلا رتوش.
منشورات ذات صلة
0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!