منوعات
محافظ البحيرة تكرم حفيد شامبليون ووضع مدينة رشيد ضمن مدن التراث العالمى

عبدالنبى النادى
يختتم اليوم الثلاثاء فعاليات اليوم الثانى من احتفالية مدينة رشيد تحت شعار رشيد محل ذاكرة وشاهد على العلاقات المصرية الفرنسية والتى تنظمها محافظة البحيرة بالتنسيق مع جامعة دمنهور .
ثم قامت المهندسة / المحافظ ومرافقوها بزيارة متحف رشيد وهو من أشهر منازل رشيد وأكبرها وعرف منزل عرب كللى الذي كان محافظا لرشيد أثناء حملة فريزر على مصر وقد شيد المنزل في القرن 18 م ويتكون من أربعة طوابق تبرز خصائص العمارة والفنون الإسلامية في هذه الفترة ويضم المتحف مقتنيات ونماذج تبرز كفاح شعب رشيد والمعارك التي خاضها ضد المستعمر الفرنسي والإنجليزي وتتضمن نماذج وصور للمعارك وللحياة الأسرية في رشيد والصناعات الحرفية الشعبية ومخطوطات وأدوات للحياة اليومية بالإضافة إلى نسخة من حجر رشيد الذي كشف عنه عام 1799 ومجموعة من الأسلحة من القرنين 18، 19 كما يعرض بالمتحف بعض الآثار الإسلامية التي كشف عنها مؤخرا في رشيد كعملات إسلامية وأوان فخارية ويعرض ملامح عن تاريخ رشيد الوطني.
وفى الحديقة المتحفية والتي تقع ضمن حرم متحف رشيد قاموا بافتتاح معرض الصور الفوتوغرافية عن مدينة رشيد وتاريخها العريق كما تابعوا مجموعة من الفقرات الغنائية والفنية والاستعراضية باللغتين العربية والفرنسية لعدد من اطفال وتلاميذ مدارس رشيد.
ثم قاموا بجولة حرة بالمدينة شملت كنيسة مارى مرقس الذي يعود بنائها للقرن الخامس الميلادي والكنيسة مبنية أسفل مستوى سطح البحر وعند فيضان النيل غمرتها المياه فيصعب الصلاة بها ومنذ حوالي 600 عاما تم بناء كنيسة أعلى الكنيسة التي غرقت بالمياه وشيدت بالطوب الأحمر المكحل وسقفها عبارة عن قباب وأقواس نصف دائرية.
كما تفقدوا مجموعة الامصيلى وطاحونة ابو شاهين والتى تعد أقدم الطواحين بمصر والتى انشأها عثمان أغا الطوبجى وقد خصصت لطحن الغلال وكانت تدار بواسطة الدواب وهى طاحونة مزدوجة لها تروس خشبية والتى ما زالت باقية حتى الآن.
ثم قاموا بعمل رحلة نيلية بفرع نهر النيل برشيد حتى مسجد ابو مندور الأثري والذى يعد من أشهر مساجد رشيد و يقع على شبه جزيرة "تل أبو مندور" وهى ربوة على نهر النيل و سمى المسجد بهذا الاسم نسبة إلى العارف بالله "محمد أبو مندور"، والذى اشتهر بأبو النضر لقوة بصره ويعد المسجد تحفة معمارية حيث ان مئذنة المسجد هي المئذنة الوحيدة فى المدينة التي أخذت الطابع العثمانى.
من الجدير بالذكر ان احتفالية رشيد محل ذاكرة انطلقت امس باستقبال القنصل العام الفرنسى بالاسكندرية والوفد الفرنسى حيث تم تنظيم لقاء بكلية التربية بدمنهور وكذا تفقد مكتبة دمنهور ومتابعة الفقرات الفنية والاستعرضية بها وكذا الحفل الفنى الذى تم تنظيمه بدار اوبرا دمنهور.
الكلمات المفتاحية:
0%
تم نسخ رابط المقال للمشاركة!